فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 534

قوله"وإذا أخذ الله ميثاق بني إسرائيل"بني إسرائيل قوم ليس لهم لا عهدا ولا ميثاق، وعلى المسلم الاجتهاد والسعي دائمًا إلى إرضاء الوالدين حيث جعل الله الإحسان إلى الوالدين بعد اسمه مباشرة لتدل على أهمية هذا العمل وكذلك الإحسان للأقارب واليتامى والمساكين وعندهم هذه الآيات تحث المسلم على السعي الدائم لعمل الخير وأن يكون رحيمًا قريبًا من القلوب.

المطلب التاسع

ما ترشد إليه الآيات

أورد الصابوني ما ترشد إليه الآيات في تفسيره على النحو الأتي

من قوله"وإذ قال موسى لقومه""وكادوا يفعلون"6

1 -بيان ما كان عليه قوم موسى من بني إسرائيل من العجز وسوء الخلق ليتجنب مثلها المسلمون

2 -حرمه الاعتراض على الشارع ووجوب التسليم لأمره ونهيه، ولولم تعرف فائدة الأمر والنهي وعلتها

3 -الندب إلى الأخذ بالمتيسر، وكراهة التشديد في الأمور

4 -بيان فائدة الاستثناء لقوله"أن شاء الله"إذا لولم يقل اليهود أن شاء الله لمهتدون، ما كانوا ليهتدوا إلى معرفه ألبقره المطلوبة

5 -ينبغي تحاشي الكلمات التي قد يفهم منها انتقاض الأنبياء مثل قولهم"لئن جئت بالحق"إذ مفهومه انه ما جاءهم با لحق إلا في هذه المرة من عدة مرات سبقت قال الله تعالى"وإذا قتلتم نفسا 0000وما الله بغافل عما تعملون".

6 -صدق نبوة الرسول عليه الصلاة والسلام. واليهود إذ يخبرهم بأمور

7 -الكشف عن نفسيات اليهود وأنهم ليتوارثون الرعونات والحكم والخداع

8 -اليهود أقسى البشر قلوبا إلى اليوم، إذ كل عام يرمون البشرية باحقاد

9 -من علامات الشقاء قسوة القلوب.

قال الله تعالى (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم 0000وان هم الأيضنون) أية 75 - 78

1.أبعد الناس عن قبول الحق والإذعان له اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت