اللَّهَكَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240 ) ) .
2 -معاني المفردات:
-يتوفون: يموتون ويقبضون.
-يذرون: أي يتركون.
-أزواجًا: الأزواج هنا النساء، والعرب تسمي الرجل زوجا وامرأته زوجًا له.
-يتربصن: التربص الانتظار [1] .
3 -المعنى الإجمالي: الآية: 234
يقول الله جل ثناؤه ما معناه: الذين يموتون من رجالكم، ويتركون أزواجهم بعد الموت على هؤلاء الزوجات أن ينتظرن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة أيام، يمكثن في العدّة حدادًا على أزواجهن، فلا يتعرضن للخطاب، ولا يتزينن ولا يتطيبن أو لا يخرجن من بيوت أزواجهن ما دُمن في العدة، فإذا انقضت عدتهن فلا جناح ولا إثم عليكم أيها الأولياء في تركهن أن يتزوجن، ويفعلن ما أباحه لهن الشرع من الزينة والتطيب، والله عليم بأعمالكم، خبير بأفعالكم، لا تخفى عليه خافية فاتقوه وأطيعوه في ما أمركم به، ومنه الحداد على الأزواج [2] .
(1) (( ) )تفسير أبي السعود، 1/ 176 وآيات الأحكام للصابوني، 1/ 254 وأخذت المعاني من التفاسير هنا لأني لم أجدها في كتاب الأستاذ حسنين مخلوف.
(2) (( ) )تفسير آيات الأحكام، الصابوني، 1/ 255.