والعلاقة بين المعاني اللغوية للتفسير والمعنى الاصطلاحي تتمثل في إنزال كلام الله تعالى منزلة الكشف والوضوح والبيان ليصير الخفي فيها جلي وذلك من خلال علومٍ معينة تعين على تحقيقه.
التأويل في اللغة والاصطلاح:
هو مأخوذ من الأوْل وهو الرجوع لعاقبة الأمر [1] والمآل [2] .
وأما في الاصطلاح: هو بيان ما يرجع إليه معنى القرآن بمقتضى القواعد والنظر الدقيق [3] .
أما التأويل عند المتكلمين فمعناه: صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل [4] .
في الفرق بين التفسير والتأويل:
ففي المسألة خلاف بين العلماء إليك بيانه:
(1) عبد الله بن أحمد النسفي , مدارك التنزيل وحقائق التأويل ,ص 5 ,عناية: عبد المجيد طعمة ,دار المعرفة - بيروت.
(2) محمد عدنان سالم ومحمد سليمان , معجم تفسير كلمات القرآن ,حرف التاء /ص108 ,دار الفكر - بيروت.
(3) جلال الدين السيوطي , الإتقان في علوم القرآن , ج2/ص174.
(4) مرجع سابق , التفسير والمفسرون , للذهبي , ج1 / ص 19 - 20.