4 -اللغو: الساقط الذي لا يعتدُّ به سواءً كان كلامًا أو غيره ولغو الطائر: تصويته [1] .
3 -أسباب النزول والمناسبة:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن اليهود كانت إذا حاضت منهم امرأة أخرجوها منا لبيت فلم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيت، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله عز وجل (وَيَسْأَلُونَكَعَنِ الْمَحِيضِ ... ) [2] .
4 -المعنى الإجمالي للآيات:
أي ويسألونك يا محمد عن إتيان النساء في حالة الحيض أيحل أم يحرم؟ فقل لهم: أنه شيء مستقذر ومعاشرتهن في هذه الحالة فيه أذى للزوجين (( (( (( (( (( (( (( (( النِّسَاءَ فِي (( (( (( (( (( ) أي اجتنبوا معاشرة النساء في حالة الحيض فقط لقوله عليه السلام: (اصنعوا كل شيء إلا النكاح) (وَلَاتَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى (( (( (( (( أي لا تجامعوهن حتى ينقطع عنهن دم الحيض ويغتسلن والمراد التنبيه على أن الغرض عدم
(1) (( ) )رواه مسلم والترمذي، انظر التاج، 4/ 62.
(2) (( ) )الدرويش محيي الدين إعراب القرآن الكريم وبيانه، الصحاح للجوهري، مادة حرث.