رسم الله لنا فيه دستور الحياة، لنسلك السبل القويم وجعله صالحا لكل زمان ومكان، ضرب لنا فيه الأمثال لنعتبر بما جرى ويجري في الأمم المكذبة لهذا الدين، ثم جعله الله دليلًا على صدق صاحب الرسالة محمد - عليه الصلاة والسلام - جعل الله فيه علم الأولين والآخرين، ثم علمنا الله فعلينا أن نحسن التعليم، وأدبنا فيه فعلينا أن نحسن الأدب.
فلا بد أن نعود إلى كتاب الله عند كل شيء، نستقي منه الأحكام بدل أن نبقى نستقي الأحكام الوضعية القاصرة عن شمول ما يحتاجه الناس بل أنها قاصرة على فئة معينة منهم، والمؤلم أننا ممن نأخذ هذه الأحكام ... فصبر جميل والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله ... نعوذ بالله من أن ينزل بنا سخطه أو تحل علينا نقمه.
فلن تصلح حال الأمة اليوم إلا بما صلح به أولها، فتنال الخير كما نال أسلافنا وتعود لها المنعة الكبرياء، فتعمل حينها على قطع ألسنة متهمين للإسلام بأنه أصبح خرافة ورجعية وأنه دين إرهاب ومص الدماء.
الله أكبر إن دين محمد وكتابه ... أهدى وأقوم قيلا
لا تذكروا كتب السوالف عنده ... طلع الصباح فأطفئوا القنديلا
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين