البينات: المعجزات، وهي: (العصا، والسنون، واليد، والدم، والطوفان، والقمل، والجراد، والضفادع، وفلق البحر) . (6)
1 -المرجع السابق / ص 58.
2 -البيان في غريب إعراب القرآن / ص 105.
3 -المرجع السابق .. / ص 105
4 -القراءات العشرة / ص14.
5 -البحر المحيط / ص 493.
6 -القراءات المتواترة / ص 14.
لطيفة قرآنية:
*- {الطور} ، بضم الطاء وسكون الواو: الجبل، وقد سمي به الجبل الذي كلم الله عنده موسى، وقد جاء ذكر الطور في عشرة مواضع من القرآن الكريم، منها: { .. ورفعنا فوقكم الطور .. } سورة البقرة (63) ، ومنها: {وناديناه من جانب الطور ... } سورة مريم (52) ، ومنها: {والتين والزيتون وطور سينين} سورة التين (1 - 2) .
أما الطور بفتح الطاء وسكون الواو فهو: التارة، أو المرة، والحال. والطور أيضا ً ما كان على حذو الجبل أو بحذائه، وكل شيء ساوى شيئا ً فهو طوره وطواره، والطور أيضا ً: الحد بين الشيئين، وجمع الطور أطوار، والأطوار هي الأحوال المختلفة المتتابعة، قال تعالى: {وقد خلقكم أطوارا ً} سورة نوح (14) . (1)
*- {وأشربوا في قلوبهم العجل} ، (في قلوبهم) ،قال أبو حيان: ذكر مكان الإشراب، ... كقوله {إنما يأكلون في بطونهم} النساء (10) . {العجل} : أي حب عبادة العجل، والإشراب مخالطة المائع الجامد، وتوسع فيه حتى صار في اللونين، قالوا وأشربت البياض الحمرة، أي خلطتها بالحمرة، فداخلهم حب عبادة العجل، كما داخل الصبغ الثوب كما قال الشاعر:
إذا ما القلب أشرب حب شيء ... فلا تأمل له عنه انصرافا
لذلك عبر عن حب العجل بالشرب دون الأكل، لأن شرب الماء يتغلغل في الأعضاء حتى يصل إلى باطنها، وأما الطعام فهو مجاور لها، غير متغلغل فيها، ولا يصل إلى القلب منه إلا يسير (2)
المعنى الإجمالي: