فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 534

ما ترشد إليه الآيات:

*- عدم تصديق النبي عليه الصلاة والسلام يوجب غضب الله، والذل والهوان والعذاب في الدنيا والآخرة.

1 -معاني القرآن/ لأبي زكريا يحيى بن زياد الفراء / ط 1/ 1409 - 1989 م / مؤسسة الأهرام -القاهرة / ص60

2 -البحر المحيط / ص 489.

3 -المفردات / ص 158.

4 -البحر المحيط / ص 491.

5 -القراءات العشر المتواترة / محمد كريم راجح / دار المهاجر / ط 4/ 1425 - 2004 م / ص 14.

الإعراب: اختلف العلماء في (ما) ألها موضع من الإعراب أم لا من قوله: {بئسما} ؟

ذهب الفراء إلى أنه بجملته شيء واحد ركب، كحبذا، هذا نقل ابن عطية عنه. وقال المهدوي: قال الفراء: يجوز أن تكون ما مع بئس بمنزلة كلما، فظاهر هاذين النقلين أن ما لا موضع لها من الإعراب، وذهب الجمهور إلى أن لها موضع من الإعراب. واختلف، أموضعها نصب أم رفع؟ فذهب الأخفش إلى أن موضعها نصب على التمييز، والجملة بعدها في موضع نصب على الصفة، وفاعل بئس مضمر مفسر بما، التقدير: بئس هو شيئا ً اشتروا به أنفسهم، وأن يكفروا هو المخصوص بالذم، وبه قال الفارسي في أحد قوليه: واختاره الزمخشري.

ويحتمل على هذا الوجه أن يكون المخصوص بالذم محذوفا ً، واشتروا صفة له، والتقدير: بئس شيئا ً شيءٌ اشتروا به أنفسهم، وأن يكفروا بدل من ذلك المحذوف، فهو في موضع رفع، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو أن يكفروا.

وذهب الكسائي في أحد قوليه إلى ما ذهب إليه هؤلاء، من أن ما موضعها نصب على التمييز، وثم ما أخرى محذوفة موصولة هي المخصوص بالذم، التقدير: بئس شيئا ً الذي اشتروا به أنفسهم. فالجملة بعد ما المحذوفة صلة لها، فلا موضع لها من الإعراب. وأن يكفروا على هذا القول بدل، ويجوز على هذا القول أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي هو كفرهم.

فتلخص في قول النصب في الجملة بعد ما أقوال ثلاثة: أن يكون صفة لما هذه التي هي تمييز فموضعها نصب، أو صلة لما المحذوفة الموصولة فلا موضع لها، أو صفة لشيء المحذوف المخصوص بالذم فموضعها رفع. (1)

لطيفة قرآنية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت