فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 534

نعبد إلهك وإله آبائك: قرئ أبيك على أنه جمع بالواو والنون.

5 -اللطائف القرآنية:

أ إذ حضر يعقوب الموت: الآية تدل على أن شفقة الأنبياء عليهم السلام على أولادهم كانت في باب الدين وهمتهم مصروفة إليه دون غيره.

ب لفظة ما لغير العقلاء فكيف أطلقه في المعبود الحق؟

جوابه من وجهين: الأول: أن ما عام في كل شيء والمعنى أي شيء تعبدون, والثاني: قوله: ما تعبدون كقولك عند طلب الحد والرسم: ما الإنسان؟ [1]

6 -ما ترشد إليه الآية:

أ أن لا يدعى الشخص ولا يتكلم بشيء لم يره ولم يسمعه.

ب أن أولاد يعقوب عليه السلام آمنوا بالله وحده وكانوا على ملة إبراهيم عليه السلام.

ج- أن اليهود والنصارى كانوا يكذبون على أنبياء الله ويفترون عليهم.

الخاتمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

الحمد لله الذي جعل القرآن نورًا وشفاءًا لما في الصدور, الحمد لله الذي جعل القرآن لنا نورًا , الحمد لله الذي جعل لنا القرآن سراجًا منيرًا وبعد:

فها قد أنهيت هذا البحث والذي بعنوان (منهج الإمام أبي السعود في تفسيره وتطبيقه على آيات من سورة البقرة) , وقد توصلت فيه إلى مايلي:

1 -أن الإمام أبي السعود إمام من أئمة التفسير وله تفسير كبير غلب عليه الطابع البلاغي.

2 -أن الإمام أبي السعود التزم كثيرًا بالمنهج الذي رسمه وهو بيان بلاغة القرآن الكريم.

3 -أن الإمام أبي السعود لا يهتم كثيرًا بذكر المسائل الفقهية في تفسيره بل يشير إليها إشارة, لأنه كما قال: بأن تفسيره تفسير بلاغي.

(1) - انظر تفسير الفخر الرازي, 4/ 83

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت