3 -التفسير باللغة: يهتم الآلوسي بالتحقيقات اللغوية كثيرًا في تفسيره، لأنها تفتح أمام الإنسان أوسع المجالات لفهم الآيات الكريمة، فالقرآن نزل بها، والوصول إلى الحقيقة اللغوية هو الطريق الطبيعي للوصول إلى التفسير الصحيح.
4 -التفسير بالنحو: من أبرز ما يصادفنا في تفسيره اهتمامه الكبير بالنحو ومسائله، وإعراب الآيات ومناقشة المشاكل النحوية، ونقل اختلافات العلماء والمدارس.
5 -بيان المسائل البلاغية: حيث يتطرق في الآيات إلى النواحي البلاغية، من تشبيه واستعارة أو كناية، أو إلى ما يتعلق بالبديع أو البيان.
6 -بيان أسباب النزول: ذكر أسباب النزول مهم جدًا، لأن القارئ يستطيع أن يفهم الآيات في ضوئها، وكأنه يعيش المجتمع الذي نزلت فيه.
7 -التفسير الاشاري: يفسر الآلوسي مجموعة من الآيات تفسيرًا ظاهريًا، وهو تفسير من التفاسير الباطنية.
8 -القراءات: كان اهتمام الآلوسي بالقراءات اهتمامًا واضحًا، فهو ينقل عقب تفسيره للكلمة أو الآية، القراءة أو القراءات التي وردت فيها. وينبه على نوعية القراءة من حيث تواترها وفصاحتها وشذوذها. ويفضل أحيانًا قراءة على قراءة، لإنها أوفق بفواصل الآيات، ولا يلتزم برأي جمهور السبعة.
ويعلل الآلوسي قراءات معينة تعليلات نحوية صرفية.
ويدافع عن القراءات دفاعًا شديدًا، ويحشد الأدلة على صحتها، ويرمي المنكرين من النحاة بالجهل والغفلة.
9 -الإسرائيليات: يرفض الآلوسي رفضًا باتًا قبول رواياتهم، ويتمنى لو لم ترد في كتب الإسلاميين، وأنه يسوق هذه الإسرائيليات مفصلة، وكأنه يريد أن يطلع على ما ورد فيها من أكاذيب التي لا يمكن لعقل سليم أن يصدقها.
عقيدة الآلوسي يتبع فيها عقيدة السلف من الصحابة والتابعين، وكان يدخل في معارك كلامية مع الخوارج والمعتزلة. وهناك أمور أخرى وخصائص تناولها الآلوسي في تفسيره منها، أنه يذكر في نهاية تفسيره بعض الآيات، فضل الآية وتلاوتها والتعبد بها، ويسوق آثارًا مروية في ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويذكر فضائل السور بعد الانتهاء من تفسيرها. ويذكر في بداية تفسيره كل سورة اسمها ومكان نزولها وعدد آياتها. ويرى أن التشابه بين موضوع نهاية سورة وبين موضوع بداية سورة أخرى من أكبر الأسباب على ترتيبها. وكما يتحدث كثيرًا في التناسب بين ترتيب الآيات. ويثير الآلوسي المشاكل التي أثيرت حول بعض الآيات، ثم يبين جواب العلماء في رد ذلك الإشكال. ويختار الآلوسي أبياتًا جميلة في معنى الآية التي يفسرها. ولا يفرغ الآلوسي كل ما عنده في آية واحدة، وإنما يدلو فيها بشيء ثم يصرح أن تتمة الكلام في آية كذا، وكثيرًا ما يقدم