كان رحمه الله يقول (ليس من عمل أعظم منتفسير كتاب الله فس مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ) .فدرس رحمه الله التفسير فيه وتعرض في تفسيره للمذاهب الاربعة لما وجد في البلاد من يتعرض لها بالسؤال و
النقاش وظهر هذا في تفسيره لايات الاحكام فكان يستوفي اراء العلماء فيها وكان هذا كله بعد صدور امر جلالة الملك عبد العزيز بتوليته التدريس.
اما تدريسه في الرياض فكان بعد افتتاح معهد علمي فيها ثم إفتتاح كليتي الشريعة واللغة العربية فدرس التفسير و الاصول من سنة1371 الى سنة 1381
ثم عاد بعدها للتدريس في الجامعة الاسلامية وبعد إفتتاح المعهد العالي للقضاء في الرياض سنة1386 كان استاذا زائرا للتفسير و الاصول.
وبعد تشكيل هيئة كبار العلماء سنة 1391 كان احد اعضائها وكان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي وكان له فيه خدمات جليلة
توفي رحمه الله ضحى يوم الخميس 17/ 12/1393 هجرية بمكة المكرمة مرجعه من الحج ودفن بمفبرة المعلاة وصلي على جثمانه في الحرم المكي وفي ليلة الاحد اقيمت عليه صلاة الغائب بالمسجد النبوي.
من مؤلفاته رحمه الله:
1.منع جواز المجاز في المنزل للتعبد و الاعجاز.
2.دفع إهام الضطراب عن آي الكتاب.
3.مذكرة الاصول على روضة الناظر.
4.آداب البحث و المناظرة.