فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 534

وقال كذلك: في هذه الآية دليل على جواز أكل الطيبات والمطاعم والمستلذات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل ويشرب الماء البارد العذب [1] .

-قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ ) (البقرة: من الآية62)

قال: لا خلاف أن اليهود والنصارى أهل كتاب ولأجل كتابهم جاز نكاح نسائهم، وأكل طعامهم، وضرب الجزية عليهم.

وذكر اختلاف العلماء في الصائبين، نذكر منها قال السدي: هم فرقة من أهل الكتاب. وقال اسحاق: لا بأس بذبائح الصائبين لأنهم طائفة من أهل الكتاب.

وقال أبو حنيفة: لا بأس بذبائحهم ومناكحة نسائهم.

وقال مجاهد والحسن وابن أبي نجيح: هم قوم تركّب دينهم بين اليهودية والمجوسية لا تؤكل ذبائحهم.

وقال ابن عباس: ولا تنكح نسائهم [2] .

-قوله تعالى: (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65) . قال: واختلف العلماء في الممسوخ هل ينسِلْ؟

قال الزجاج: قال قوم يجوز أن تكون هذه القردة منهم. واختاره أبو بكر بن العربي.

وقال الجمهور: الممسوخ لا ينسِلْ وإن القردة والخنازير وغيرهما كانت قبل ذلك.

وذكر قول ابن عباس: لم يعش مسخٌ قط فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل ولم يشرب ولم ينسل.

وقد رجح القرطبي قول الجمهور [3] .

(1) انظر المرجع السابق، ج1، ص 429

(2) انظر المرجع السابق، ج1، ص434.

(3) انظر المرجع السابق، ج1، ص440 - 441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت