فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 534

وختامًا وليس إلا دفاعًا عن الحق وليس تعصبًا لسد - والله يشهد- وإن كنت أعتبر سيدا أكبر مفكر في النصف الأخير من القرن أثر في البشرية وهز الجيل فانتفض بإسلامه ورسم (معالم الطريق) وأقام الظلال لتستريح الأجيال المسلة من لفح الجاهلية وهجيرها وتتقي حرها وصلاءها , ووضح (خصائص التصور) وبين (مقومات الشخصية المسلمة وخصائصها) وبشرنا أن (المستقبل لهذا الدين) ووضح لنا حقيقة (هذا الدين)

لقد هال الأسناذ سيد الصمت الرهيب المطبق من قبل الجماهير المتفرجة على قمع الحركة الإسلامية واجتثاث جذورها على يد الطواغيت وفكر طويلا في موقف الجماهير غير عابئة ولا آبهة بما يجري من إبادة للمسلمين بين ظهرانيها فخرج بنتيجة (أن الجماهير لم تفهم لا إله إلا الله فنذر بقية حياته المباركة لتوضيح معنى لا إله إلا الله في النفوس حتى تأتي ثمارها جنية مباركة في واقع الحياة.

هذا وسبحانك اللهم وبحمده نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت