- {يتسنّ} حمزة, الكسائي, يعقوب, وخلف وقفًا {يتسنّهُ} حمزة, الكسائي, يعقوب, خلف وقفًا {يتسنهْ} الباقون وصلًا ووقفًا.
- {ننشرها} نافع, ابن كثير, أبو عمرو, أبو جعفر, يعقوب {ننشزها} الباقون [1] .
2 -عدم الأهتمام بمبهمات القرآن: وهي أسماء الأشخاص, أو الأقوام, أو الأماكن في قصص السابقين, فلم يخض بها, ومن الأمثلة على ذلك في الآيات الكريمة:
-اختلف العلماء في اسم القرية التي خرج منها بنو إسرائيل خوفًا من الموت, كما اختلفوا أيضًا على سبب خروجهم, هل هو خوفٌ من الطاعون, أم هربًا من الجهاد, واختلفوا في عددهم فمنهم من قال سبعين ألفًا ومنهم من قال عدة آلاف, ولم يذكر سيد شيئًا من هذه الأمور.
-اختلف العلماء أيضًا في اسم النبي في قوله تعالى: {لنبي لهم} فمنهم من قال (شمعون) ومنهم من قال (حزقيل) .
-اختلف العلماء في السكينة فمنهم من قال هي بمعنى السكون والوقار والطمأنينة, ومنهم من قال سبب سكونِ قلوبكم فيما اختلفتم فيه من أمر طالوت. كما اختلفوا أيضاًَ في قوله ... قال ابن عطية: الصحيح أن التابوت كانت فيه أشياء فاضلة من بقايا الأنبياء وآثارهم, وقيل: هي عصا موسى ورضاض الألواح, وقيل: هو مما ترك هارون وموسى من آثار.
-ذكر العلماء اسم الملك الذي حاج إبراهيم في ربه, فقالوا أن اسمه نمرود ولم يذكر سيد اسمه.
-اختلف العلماء في اسم الرجل الذي مر على القرية, فمنهم من قال أنه عزير, ومنهم من قال رجلٌ كافر, كما اختلفوا حول اسم القرية فمنهم من قال كانت بيت المقدس لما أخربها بختنصر, وقيل هي قرية الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [2] .
(1) (( ) )النشر في القراءات العشر ج1/ ابن الجزري/ دار الكتب العلمية/ بيروت.
(2) (( ) )انظر صفوة التفاسير/الصابوني دار القرآن الكريم/ ص 155وما بعدها, وانظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص92 - 93 مؤسسة الرسالة/ بيروت, وانظر الأساس في التفسير/ج1/ دار السلام, سعيد حوى , وانظر مجمع البيان في تفسير القرآن دارمكتبة الحياة بيروت /ج1/ الطبرسي.