3 -التأكيد على المقاصد الأساسية للقرآن الكريم وذلك من خلال حياته الطويلة مع القرآن الكريم وتعامله مع نصوصه.
فالقرآن الكريم في رأيه ليس حديثًا عن فترة زمنية مضت وانتهت, ولا موجهة لجاهلية انتهت, وإنما هو حديث عن الجاهلية على اختلاف أزمانها وأماكنها.
4 -المحافظة على جو النص القرآني - فانطلاقًا من نظرته الشاملة للقرآن وتأكيده على مقاصد القرآن الأساسية ومهمة القرآن العملية نجد الأستاذ سيد قطب يحافظ على جو النص القرآني فلا يخرج عنه إلى موضوعات ثقافية - وإذا اقتضت المناسبة وقفة معينة أو استطراد في قضية من القضايا فإنه سرعان ما يعود إلى جو النص القرآني وإلى ظلاله, وذلك لأنه يريد أن يعيش قارئ القرآن مباشرة مع القرآن وأن يحيا بظلاله.
5 -استبعاد المطولات التي تحجب القرآن. ولذلك فإنه يرى أن تلك المطولات تحجب نور القرآن وإيحاءاته عن المفسر والقارئ, وتحول التفسير من هدفه العملي التربوي إلى موسوعة علمية ثقافية؛ فهي التي تحجب جمال القرآن ولذته.
-يقول في مقدمة تفسيره:"وعدت إلى القرآن أقرؤه في المصحف لا في كتب التفسير وعدت أجد قرآني الجميل الحبيب" [1] .
6 -الثقة المطلقة بالنص القرآني, والتسليم التام بدلالته, فموقف العقل المؤمن هو التسليم بدلالته وتصديق تقريره, والثقة به, ودور المفسر الملتزم هو فهم تقريراته وتوجيهاته وبيانها للناس دون تأويل أو تحريف.
2 -طريقة سيد قطب العملية في التفسير [2] :
1 -تعريفه بالسورة وتقسيمها إلى دروس ومقاطع.
(1) انظر التصوير الفني في القرآن (7) .
(2) (( ) )انظر المنهج الحركي في ظلال القرآن, الخالدي ص197 - 460 بتصرف.