الذين أكثروا من ذكر الإسرائيليات فجعلوا منها شروحًا وتفصيلات, وذلك لاعتقاده بأن الله تعالى لم يكلفنا بالبحث عن الجزئيات لما جاء منهجًا في كتابه الكريم ولو أراد الله تعالى منا ذلك لدلنا عليه في كتابه الكريم أو على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
أ- فهو عند تفسيره لقول الله تعالى:
يقول:"لا أحب أن نذهب في تيه التأويلات عن هؤلاء الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت, من هم؟ وفي أي أرضٍ كانوا؟ وفي أي زمانٍ خرجوا؟ فلو كان الله يريد بيانًا عنهم لبين ذلك, كما يجيء القصص المحدد في القرآن إنما هذه عبرةٌ وعظة يُراد مغزاها, ولا تراد أحداثها وأماكنها وأزمانها, إنما يراد هنا تصحيح التصور عن الموت والحياة ورد الأمر فيهما إلى الله".
ب- وتفسيره لقوله تعالى:
قال:"ولم يرد السياق اسم (النبي) لأنه ليس المقصود في القصة ولا يزيد في إيحائها شيئًا".
ج-قوله تعالى:
فيقول سيد:"لا يذكر السياق اسمه لأن ذكر الاسم لا يزيد من العبرة التي تمثلها الآية شيئًا".
د-
يقول سيد في تفسيره:"من هو الذي مر على القرية؟ وما هي هذه القرية؟ إن القرآن لم يفصح عنهما شيئًا ولو شاء لأفصح ولو كانت حكمة النص لا تتحقق إلا بهذا الإفصاح لما أهمله النص".