المطلب الثاني: ما ترشد إليه الآيات ككل:
1 -أن الله سبحانه شبه الذين ينفقون أموالهم وهم ثابتون على وجه السماحة مثل الجنة في المكان المرتفع المتبينة للرياح والشمس والماء.
2 -أن من ينفق في إيمان وإخلاص تام مثل هذه الجنة التي تنتج ثمار متضاعفة فكذلك الثواب والجزاء.
3 -أن من نفق في سبيل الله ثم أتبع ما أن انفق منا أو أذى مثل الجنة التي سلط عليها ريح شديدة السموم فتخرقها. وكذلك العمل السيئ يحرق العمل الصالح.
4 -أن من ينفق فيأتي بمبطل لذلك العمل كصاحب الجنة إذا كبر وضعف عن العمل واشتدت ضرورته وحاجته للجنة جرى عليها ما جرى.
5 -ضرب الله للمثالين الأول والثاني لبيان أهميه الأيمان والإخلاص والثبات في الأعمال لله سبحانه وتعالى وانه شرط لصلاحها.
6 -حث الشارع الحكيم على الزكاة وجعلها ركن من أركان الإسلام.
7 -أمر الله سبحانه وتعالى أن يقصدوا الطيب في الإنفاق وترك الرديء.
8 -أن الكمال هو إخراج العالي والممنوع هو إخراج الرديء.
9 -بيان أن الله سبحانه وتعالى غنى عن جميع خلقه.
10 -أمر الله سبحانه لعباده في الإنفاق وحثه عليهم هو لنفعهم وكرمه بهم وأنه غني عن جمع المخلوقين.
11 -أن الإنسان بين داعيين داعي الخير والرحمن يدعوهم إلى الإنفاق والثواب وداعي الشر والشيطان يحثهم على الإمساك ويخوفهم من الفقر.
12 -أن العلوم النافعة والمعارف الصائبة والعقول المسددة هي هبة من الله يمن بها على من يشاء من عبادة.
13 -أن من أجل وأكرم الهبات التي يهبها الله لعبادة هي هبة الحكمة تخرج من ظلمة الجهل إلى نور الهدى وصلاح الأعمال.
14 -لا يقدر هذه الهبة العظيمة إلا أهل العقول الوافية والأحلام الكاملة لأنهم يعرفون النافع والضار.