فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 2694

من النوم لحاجته، فلم يجدْ ماءً، فوضع يده على الجدار فتيمَّم، ثمَّ قام، فقيل له في ذلك، فقال: [أخافُ] [1] أن أموتَ على غير وضوء، قال عبد الرزاق: وربَّما فعله معمر [2] .

وعن محمود بن غيلان قال: قال وَكيع: كان الأعمش [3] قريبأ من [سبعين سنة، لم تَفُتْهُ التكبيرةُ الأولى، واختلفتُ إليه قريبا من] [4] سنتين، فما رأيتُهُ يقضي ركعة [5] .

وعن إبراهيم بن عَرْعرة قال: سمعت يحيى القطَّان إذا ذكرَ الأعمشَ قال: كان من النُّسُّاك، وكان مُحافظا على الصلاة في الجماعة، وعلى الصَّفِّ الأول [6] .

وعن أبي بكر بن عيَّاش - رحمه الله تعالى - قال: دخلتُ على الأعمش في مرضِهِ الذي تُوفَيَ فيه، فقلتُ: أدعو لكَ الطبيبَ؟ فقال: ما أصنعُ به؟! فو اللهِ لو كانت نفسي في يدي لطرحتُها في الحُشِّ [7] ،

(1) سقط من"ت".

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 49) .

(3) "ت":"للأعمش".

(4) سقط من"ت".

(5) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 49) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (9/ 8 - 9) ، ووقع في المطبوع عندهما:"ستين"بدل"سنتين"، وفيه نظر.

(6) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 50) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (9/ 8) .

(7) الحُشِّ، مثلثة: المخرَجُ؛ لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 761) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت