فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 2694

هذا اللفظُ في المسألة الفُلانية على ما يُعتادُ قصدُه به غالبًا، لما حُمِلَ قولُهُ:"يرحمك الله"للمشمِّت على ما يقصد به غالبًا، وهو الدعاء؛ لأنه أحدُ أفرادِ هذه القاعدة، لكنه حُمِلَ عليه عملًا بالحديث، فإنه يقتضي الاكتفاءَ بقوله:"يرحمك الله"، والاكتفاء بذلك إنما هو لرجحان حملِهِ على ما يعتاد قصده من اللفظ غالبًا مع احتماله لغيره؛ لأنه لو لم يكن راجحًا لكان [1] إما مرجوحًا أو مساويًا، وكلاهما يمتنع [2] الحملُ عليه.

السابعة والسبعون: ويجيء من هذا اعتبارُ ما يقتضيه سببُ كلام الحالف، ومثارُ يمينه [3] الذي اعتبره مالكٌ وأحمدُ - رحمهما الله تعالى - وهو [الذي] [4] تسميه المالكيةُ بساطَ اليمين، ويقال: إنه يُرْجَعُ [5] إليه، إذا لم تكن نية [6] .

وهذا فيه تَسامُحٌ في اللفظ، وتعبير عن عدم استحضار النية بعدم النيّة، فإنَّ الفائتَ في هذه الصورة - على ما قررناه في هذه القاعدة

(1) "ت":"كأن".

(2) "ت""يمنع".

(3) "ت":"نيته".

(4) زيادة من"ت".

(5) في الأصل:"رجع"، والمثبت من"ت".

(6) انظر:"مواهب الجليل"للحطاب (3/ 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت