فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 2694

السادسة:"كسر الأوثان"يُحتمل أن يراد [به] [1] الحقيقة إذا كانت الأوثانُ هي الأصنام، بمعنى تفريق أجزائها، ويحتمل أن يراد به المجاز؛ بمعنى إبطال عبادتها وإذهاب حرمتها.

السابعة:"مع"ها هنا متحركة وهي متعينة للظرفية،[وأما الساكنة فقد قيل قبلُ بحرفيَّتها.

الثامنة: إذا تعينت للظرفية]؛ [2] فحقيقتها ظرف المكان والزمان، واستعمالها [3] فيما يقع فيه الاجتماع من الأحوال كالمذاهب والأديان وغيرهما مجاز، والعلاقة ظاهرة، وهي الاجتماع في الأحوال الشَّبِيْهة بالاجتماع في المكان، ولا شك أن المراد هو المعنى الثاني، أي: مَنْ يُوافِقُك على هذا الدين ويجتمعُ معك عليه.

التاسعة: قوله:"قال: حرٌّ وعبد"يمكن أن تكون لفظة [4] العبودية ها هنا حقيقة؛ لأنَّ بلالًا كان مملوكًا حتى اشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه، فإذا كان [هذا] [5] السؤال قبل شرائه، كان اللفظُ حقيقة في العبودية، وإن كان بعد العتق كان مجازًا باعتبار ما كان عليه [6] ، وربما دلّ على هذا

(1) زيادة من"ت".

(2) زيادة من"ت".

(3) "ت":"المكان أو الزمان أو استعمالها".

(4) "ت":"لفظ".

(5) زيادة من"ت".

(6) "ت":"ما دل عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت