فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 2694

وأما المالكية، والقاضي عبد الوهاب - رحمه الله - منهم، قال: وحدُّه ما انحدرَ من منابتِ الشعر إلى آخر الذقن للأمرد، واللحيةِ للمُلتحي طولًا، وما زاد عليه من العِذارين عرضًا، واعتُرِضَ عليه بالأغم [1] والأصلع [2] ، فاحْتُرِزَ عن ذلك بأن قيل: من منابت الشعر المعتاد.

وذكر بعض المتأخرين منهم ثلاثة أقوال:

أحدها: من الأذن إلى الأذن.

وقيل: من العِذار إلى العِذار.

وقيل: بالأول: في نقيّ الخد، وبالثاني: في ذي الشعر [3] .

السابعة: قد ذكرنا من قول الجوهري: الوجه معروف، ولم يحده، ولم نر حدَّهُ لغيره من أهل اللغة إلى الآن، والقاعدة في مثل هذا مما [4] عُلِّقَ الحكمُ فيه على مُسمَّى أن يثبتَ الحكم فيما ينطلق الاسمُ عليه؛ وضعًا، أو عرفًا، أو شرعًا [5] ، على الطريق المعروف في تقديم إحدى الدلالات على الأخرى إذا وقع التعارض.

(1) من"الغَمَم": سيلان الشعر حتى تضيق الجبهة والقفا، يقال: هو أغمّ الجبهة والقفا."القاموس المحيط"للفيروز أبادي (ص: 1031) ، (مادة: غ م م) .

(2) في الأصل:"الأصلح"، والمثبت من"ت".

(3) انظر:"الذخيرة"للقرافي (1/ 253) .

(4) في الأصل:"بما"، والمثبت من"ت".

(5) "ت":"شرعًا أو عرفًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت