المعنَى؛ أي: ليسَ له واحد علَى معنَى الخصوص.
وقوله: ألا ترَى أنَّك تقول: العَرَب، فلا يكون علَى هذا المعنَى؛ أي: يكون عامًّا ليسَ علَى معنَى الخصوص، فكأنَّهُ وإنْ كان له واحد، فليسَ [1] بمنزلة عباديد، فإنَّ واحدَهُ ليسَ علَى معنَى لفظه [2] ، وهو كلامُ أبو على رحمه الله تعالَى.
وقال بعضهم: إنَّهُ بمنزلة عباديد، واحتَجَّ بأنَّهُ ليسَ علَى معنَى الإعراب للتخصيص [الَّذِي فيه] [3] ، وقال بعضُهم: الأعرابُ اسمٌ للجمع، [و] [4] قال بعضُهم: جمع سُمّيَ به [5] ، وعلَى هذا يدلُّ كلامُ الرّاغبِ الَّذِي قدَّمْناه حيثُ قال: والأعرابُ جمعُه [6] في الأصلِ، وصار ذلك اسمًا لسكان البادية.
الثانية [7] : لا بُدَّ من حذفٍ في قوله:"بذَنُوب من ماء"؛ لأنَّ الذنوبَ لا يُصَبُّ، ولا هو أيضًا من جنس الماء، ولا بعضُهُ، فتكون
(1) "ت":"وليس".
(2) "ت"زيادة"فصار بمنزلة عباديد".
(3) سقط من"ت".
(4) سقط من"ت".
(5) انظر:"المخصص"لابن سيده (4/ 13/ 247) ، باب: الإضافة إلى الجميع.
(6) في الأصل:"جميعه"، والمثبت من"ت"و"ب".
(7) "ت":"الخامسة"وهو خطأ، وإنما هي"الثانية"من مسألتي الوجه الرابع.