فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 2694

وهذا من القبيل [1] الذي تقدم.

الرابعة عشرة: [قد] [2] تقدَّمت إشارةٌ خفيةٌ في قول البراء:"أَمَرنَا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بسبعٍ"أنَّ هذا، هل هو استعمال لهذه اللفظة للوجوب؟

وحاصلُهُ: أنَّ الوجوبَ المُختَلَف فيهِ بالنسبَةِ إلَى الأمرِ، هل هو راجعٌ إلَى صيغةِ (افعلْ) ، أو هو راجعٌ إلَى الأمرِ الذي هو أعمّ من صيغة (افعل) ؟

وهذا جارٍ هاهنا، وعليه يُبتنَى أنَّ مثلَ هذه الصيغة، هل تدلّ علَى الوجوب [3] ؟

(1) في الأصل:"الفعل"، والمثبت من"ت".

(2) زيادة من"ت".

(3) ورد على هامش"ت":"بياض نحو صفحة من الأصل". قلت: قد تقدم كلام المؤلف رحمه الله في حديث البراء - رضي الله عنه - (2/ 36) من هذا الكتاب، وذكر هناك: أن إخبار الصحابي في الأمر والنهي على ثلاث مراتب، ثم فصَّل كل واحدة من المراتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت