وفيه:"نبدأ" [1] .
وأما رواية عثمان بن أبي شيبة، والنُّفيلي، وسليمان، وهشام بن عمار؛ فهي عند أبي داود [2] .
وأما الرواية التي فيها:"ابدؤوا"بصيغة الأمر، فهي عند النسائي، عن إبراهيم بن هارون البلخي، عن حاتم بن إسماعيل [3] .
[الأولى] : ما في قوله - صلى الله عليه وسلم -"بما بدأ"يمكن أن يكون بمعنى الذي، ويجوزُ أن يكونَ بمعنى النَّكِرَة الموصوفةِ، ولا شكَّ أن الإشارة إلى ما في الكتاب العزيز من قوله: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ
(1) لم أقف علمه في المطبوع من"المستدرك".
(2) رواه أبو داود (1905) ، كتاب: المناسك، باب: صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد رواه الترمذي (862) ، كتاب: الحج، باب: ما جاء أنه يبدأ بالصفا قبل المروة، من حديث سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، به، وفيه:"نبدأ".
ورواه ابن ماجه (3074) ، كتاب: المناسك، باب: حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من حديث هشام بن عمار، عن حاتم بن إسماعيل، به، وفيه أيضًا:"نبدأ".
(3) كما تقدم في"سننه الكبرى"برقم (3968) .
تنبيه: جاء على هامش"ت":"بياض نحو ثمانية أسطر من الأصل"، ولم يشر إليه في"م".