شقيق، وذكر كلامًا آخر - يعني - كحديث عامر بن شقيق هذا الذي أخرجناه، وبهذا [1] يتبين قوله في الأصلِ: وغيرُهُ يُخالفُهُ في التَّصحيح.
ووجدت عن كتاب"الخلال"إسنادًا وصله إلَى نافع، عن ابن عمر: أنَّهُ كانَ إذا توضَّأ خلَّلَ لحيتَهُ.
قالَ جعفر بن محمد؛ أي: المخرمي [2] : قالَ أحمد: ليس في التخليلِ أصلحُ من هذا [3] .
وهذا موقوفٌ، وقد رُوي مرفوعًا بإسناد فيه لينٌ مَا، رواه الطبراني [4] ، والله تعالَى أعلم.
قالَ القاضي أبو بكر بن العربي - رحمه الله: قوله:"يُخلِّل"؛ أي: يدخل يده [5] في خُلَلِها [6] ، وهي الفُرُوج التي بين الشعر، ومنه:
(1) في الأصل:"لهذا"، والمثبت من"ت".
(2) في الأصل:"المخدمي"، والمثبت من"ت".
(3) انظر:"الإمام"للمؤلف (1/ 487 - 488) . وقد نقل هذه النقول عن كتاب"العلل"للخلال: ابنُ القيم في"حاشية السنن" (1/ 170) .
(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (1363) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 235) : فيه أحمد بن محمد بن أبي بزة، ولم أر من ترجمه.
(5) "ت":"يديه".
(6) في الأصل:"جملتها"، والمثبت من"ت".