الترك لسنة [1] السلام كثيرًا.
السابعة والأربعون بعد الثلاث مئة: إذا ابتدأَ بالسلام الشرعي، فأجابه بمثل هذه الألفاظ [2] التي يعتادونها، فالظاهر أنه لا يحصل به تأدِّي الواجبِ.
الثامنة والأربعون بعد الثلاث مئة: إذا حملنا الإفشاءَ على الإعلان والجهر، فلا بد أن يفعل من ذلك ما يحصُل به الإسماعُ لمن يسلِّم عليه.
التاسعة والأربعون بعد الثلاث مئة: الإطلاقُ أو [3] العموم يقتضي أن يسلَّم على الأصمِّ، وأن لا يكون الصممُ فيه مانعًا من السَّلام عليه، فذكر بعضُ الشافعية - رحمهم الله تعالى - في السلام على الأصمّ: أنه يأتي باللفظ لينبه [4] عليه، ويشير باليد ليحصل الإفهامُ، ولو لم يضمَّ الإشارةَ إلى اللفظ لم يستحقَّ الجواب، وكذا في جواب الأصم ينبغي أن يُجمعَ بين اللفظ والإشارة [5] .
الخمسون بعد الثلاث مئة: ذكروا أن سلامَ [6] الأخرسِ بالإشارة معتدٌّ به، فهو إما سلامٌ في حقه، أو قائمٌ مقامَ السلام في حقه، فإن
(1) "ت":"إلى ترك سنة".
(2) أي: التصبيح بالعافية والسعادة وأضرابهما.
(3) "ت":"و".
(4) "ت":"ليتنبه".
(5) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (10/ 227) .
(6) "ت":"جواب".