فلانٌ خليل [فلان] [1] ؛ أي: يخالِلُ حُبُّه فروجَ جسمه حتَّى يبلغَ إلَى قلبه، ومنه الخِلال، وبناء ذلك كله يرجع إلَى هذا [الوجه] [2] ، والله أعلم [3] .
الأولَى: قالَ القاضي أبو بكر بن العربي - رحمه الله: اختلفَ العلماءُ في تخليلها علَى أربعة أقوال:
أحدها: أنَّهُ لا يستحبُّ؛ قاله [4] مالك في"العتبية".
والثاني: أنَّهُ يستحبُّ؛ قاله ابن حبيب.
والثالث: أنها إنْ كَانت خفيفةً وجبَ إيصالُ الماء إليها، وإنْ كَانت كثيفة لمْ يجبْ ذلك؛ قاله عن مالكٍ عبدُ الوهاب [5] .
والرابع: من علمائنا [مَنْ قالَ] [6] : يغسلُ ما قابلَ الذقنَ إيجابًا، وما وراءَ استحبابًا [7]
(1) سقط من"ت".
(2) سقط من"ت".
(3) انظر:"عارضة الأحوذي"لابن العربي (1/ 48) .
(4) في الأصل:"وقاله"، والمثبت من"ت".
(5) في المطبوع من"العارضة":"قاله مالك عن عبد الوهاب"وهو خطأ.
(6) زيادة من"ت".
(7) انظر:"عارضة الأحوذي"لابن العربي (1/ 49) .