فهرس الكتاب

الصفحة 2109 من 2694

فلانٌ خليل [فلان] [1] ؛ أي: يخالِلُ حُبُّه فروجَ جسمه حتَّى يبلغَ إلَى قلبه، ومنه الخِلال، وبناء ذلك كله يرجع إلَى هذا [الوجه] [2] ، والله أعلم [3] .

* الوجهُ الثالث: في الفوائدِ، وفيه مسائلُ:

الأولَى: قالَ القاضي أبو بكر بن العربي - رحمه الله: اختلفَ العلماءُ في تخليلها علَى أربعة أقوال:

أحدها: أنَّهُ لا يستحبُّ؛ قاله [4] مالك في"العتبية".

والثاني: أنَّهُ يستحبُّ؛ قاله ابن حبيب.

والثالث: أنها إنْ كَانت خفيفةً وجبَ إيصالُ الماء إليها، وإنْ كَانت كثيفة لمْ يجبْ ذلك؛ قاله عن مالكٍ عبدُ الوهاب [5] .

والرابع: من علمائنا [مَنْ قالَ] [6] : يغسلُ ما قابلَ الذقنَ إيجابًا، وما وراءَ استحبابًا [7]

(1) سقط من"ت".

(2) سقط من"ت".

(3) انظر:"عارضة الأحوذي"لابن العربي (1/ 48) .

(4) في الأصل:"وقاله"، والمثبت من"ت".

(5) في المطبوع من"العارضة":"قاله مالك عن عبد الوهاب"وهو خطأ.

(6) زيادة من"ت".

(7) انظر:"عارضة الأحوذي"لابن العربي (1/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت