فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 2694

وأجناب، قالت الخنساء [من البسيط] :

فابكِي أَخَاكِ لأيتامٍ وأرملةٍ ... وابكي أخاكِ إذا جَاوَرْتِ أَجْنَابَا [1]

أي: أقوامًا [2] بعداء، وقيل: معنى تَجَنَّبَ الرجلُ الشيءَ إذا جعله جانبًا [وتركه] [3] ، فقيل: من هذا يقال: رجل جُنُب؛ أي: أصابته جنابة [4] ، كأنه في جانب عن الطهارة [5] .

الثانية: الجنابة - في عرف [حملة] [6] الشرع - تطلق على إنزال الماء، أو التقاء الختانين، أو ما يترتَّبُ على ذلك.

قال أبو القاسم الراغب في"المفردات" [7] : وقوله - عز وجل: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [المائدة: 6] ؛ أي: أصابتكم الجنابة، وذلك بإنزال الماء، أو بالتقاء الختانين، ثم قال: وسُمِّيت الجنابةُ بذلك لكونها سببًا لتجنُّبِ الصلاة في حكم الشرع [8] .

(1) انظر:"ديوان الخنساء" (ص: 11) .

(2) "ت":"قوم".

(3) سقط من"ت".

(4) "ت":"الجنابة".

(5) انظر:"المحكم"لابن سيده (7/ 460) ، و"الإمام"للمؤلف (1/ 136) .

(6) سقط من"ت".

(7) انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب (ص: 206) .

(8) نقل هاتين المسألتين الفاكهانيُّ في"رياض الأفهام" (ق 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت