فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2694

وقال: {ذَلِكمُ بِمَا كنُتُمْ تَفْرَحُونَ] [1] فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [غافر: 75] .

وقد تبدل الحاء هاءً في هذا المعنى، فيقال: فره؛ أي: بطر، قال الله تعالى: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ} [الشعراء: 149] ؛ أي: أشرين بطرين.

والهاء تبدل من الحاء لقرب مخرجيهما، تقول: مدحته، ومدهته؛ بمعنى واحد [2] .

الثانية والعشرون: قد ذكرنا: أن الذوات [قد] [3] يُقصد بذكرها صفاتُها الجميلة المناسبة لما يذكر معها؛ كما تقول: أنت تقول كذا؟! ومثلُك يفعل كذا؟!

ويراد به مناسبة صفته لذلك الفعل، فقوله تعالى: {وَأَنَا} [طه: 13] قد يَجري هذا المجرى، فكأنه يقال: وأنا المحسنُ المنعمُ الواسعُ العطاءِ أجزي به.

الثالثة والعشرون: تأمل إشارة تقديمه الضمير [العلي] [4] في صدر الكلام، والفرق بينه وبين (الصوم لي) ، و (أجزي به) لو قيل [5] ،

(1) زيادة من"ت".

(2) انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة (ص: 380) .

(3) سقط من"ت".

(4) سقط من"ت".

(5) أي: لفظ الحديث:"وأنا أجزي به"، و"فإنه؛ أي: الصوم، لي"، وليس: وأجزي به، والصوم لي، وفي لفظي الحديث تقديم للضمير الذي يعود =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت