فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 2694

على هذا، فكأنه الأقل.

وقال بعضُ مصنّفي الشافعية: وصيغةُ: (السلامُ عليكم) يقوم مقامَها: (سلامٌ عليكم) [1] [2] ، وهذا ظاهرٌ أيضًا؛ لانطباقِ لفظِ السلام عليه.

وقد جاء في التنكير قولُه تعالى: {فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: 54] ، وقوله: {يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [الرعد: 23] ،"والتعريف في التشهد:"السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ [ورحمةُ اللهِ] [3] " [4] ."

الثانية عشرة بعد الثلاث مئة: قال القاضي أبو الوليد بن رُشْد المالكي: ويجوز الابتداءُ بلفظ الردِّ، والردُّ بلفظ الابتداء.

وذكر إمامُ الحرمين الشافعي في صيغة السلام: عليكمُ السَّلامُ، مع غيرها من الصيغ.

وقال المتولِّي الشافعيُّ في"التتمة": إنه لو قال: عليكم السَّلام،

(1) في الأصل:"وصيغته: السلام عليكم، ويقوم مقامه: سلام عليكم"، والمثبت من"ت".

(2) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (10/ 227) .

(3) سقط من"ت".

(4) رواه البخاري (797) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: التشهد في الآخرة، ومسلم (402) ، كتاب: الصلاة، باب: التشهد في الصلاة، من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت