على هذا، فكأنه الأقل.
وقال بعضُ مصنّفي الشافعية: وصيغةُ: (السلامُ عليكم) يقوم مقامَها: (سلامٌ عليكم) [1] [2] ، وهذا ظاهرٌ أيضًا؛ لانطباقِ لفظِ السلام عليه.
وقد جاء في التنكير قولُه تعالى: {فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: 54] ، وقوله: {يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [الرعد: 23] ،"والتعريف في التشهد:"السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ [ورحمةُ اللهِ] [3] " [4] ."
الثانية عشرة بعد الثلاث مئة: قال القاضي أبو الوليد بن رُشْد المالكي: ويجوز الابتداءُ بلفظ الردِّ، والردُّ بلفظ الابتداء.
وذكر إمامُ الحرمين الشافعي في صيغة السلام: عليكمُ السَّلامُ، مع غيرها من الصيغ.
وقال المتولِّي الشافعيُّ في"التتمة": إنه لو قال: عليكم السَّلام،
(1) في الأصل:"وصيغته: السلام عليكم، ويقوم مقامه: سلام عليكم"، والمثبت من"ت".
(2) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (10/ 227) .
(3) سقط من"ت".
(4) رواه البخاري (797) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: التشهد في الآخرة، ومسلم (402) ، كتاب: الصلاة، باب: التشهد في الصلاة، من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -.