فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 2694

لم يكن مسلِّمًا، وإنما هي صيغةُ جواب [1] .

وكأنَّ الأقربَ هو الأول [2] ؛ لوجهين:

أحدهما: أنه يحصل به مسمَّى السلام، وينطلق [3] لفظُه عليه.

والثاني: أنهّم قالوا: [إنه] [4] ينوي بإحدى التسليمتين في الصلاة الردَّ على الحاضرين، والصيغةُ صيغةُ الابتداء، [وهذا على أنّ المراد بقوله: وإنّما هي صيغةُ جوابِ حصرِ الجوابِ في عليكم السلام] [5] .

الثالثة عشرة بعد الثلاث مئة: قال بعضُ المصنِّفين من الشافعية: وتراعى صيغةُ الجمع، وإن كان السلام على واحد؛ خطابًا له وللملائكة، ولو لم يأت بلفظ الجمع، حصَّلَ أصلَ الصيغةِ [6] . وهذا في الابتداء ظاهرٌ.

الرابعة عشرة بعد الثلاث مئة: قد ذكرنا في صيغة السلام عن ابن رشد: وعليكم السلام، وقال بعضُ مصنِّفي الشافعية: وصيغةُ الجواب: وعليكم السلام، أو: وعليك السلام، للواحد [7] .

(1) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (10/ 227) .

(2) وهو الذي صححه النووي رحمه الله.

(3) "ت":"وينطبق".

(4) سقط من"ت".

(5) سقط من"ت".

(6) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (10/ 227) .

(7) المرجع السابق، الموضع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت