لم يكن مسلِّمًا، وإنما هي صيغةُ جواب [1] .
وكأنَّ الأقربَ هو الأول [2] ؛ لوجهين:
أحدهما: أنه يحصل به مسمَّى السلام، وينطلق [3] لفظُه عليه.
والثاني: أنهّم قالوا: [إنه] [4] ينوي بإحدى التسليمتين في الصلاة الردَّ على الحاضرين، والصيغةُ صيغةُ الابتداء، [وهذا على أنّ المراد بقوله: وإنّما هي صيغةُ جوابِ حصرِ الجوابِ في عليكم السلام] [5] .
الثالثة عشرة بعد الثلاث مئة: قال بعضُ المصنِّفين من الشافعية: وتراعى صيغةُ الجمع، وإن كان السلام على واحد؛ خطابًا له وللملائكة، ولو لم يأت بلفظ الجمع، حصَّلَ أصلَ الصيغةِ [6] . وهذا في الابتداء ظاهرٌ.
الرابعة عشرة بعد الثلاث مئة: قد ذكرنا في صيغة السلام عن ابن رشد: وعليكم السلام، وقال بعضُ مصنِّفي الشافعية: وصيغةُ الجواب: وعليكم السلام، أو: وعليك السلام، للواحد [7] .
(1) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (10/ 227) .
(2) وهو الذي صححه النووي رحمه الله.
(3) "ت":"وينطبق".
(4) سقط من"ت".
(5) سقط من"ت".
(6) انظر:"روضة الطالبين"للنووي (10/ 227) .
(7) المرجع السابق، الموضع نفسه.