فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 2694

يصوم الدهر [1] ، وبعض من صنف الصحيحَ من المتأخرين يذكر روايته في صحيحه [2] .

ومنها: أنَّ قولَه: وقال في الحديث"بِقِلاَلِ هَجَرَ": مترددٌ بين أن يكون المراد بكونه في الحديث أنه مسندٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبين أن يكون ذلك من [3] قول بعض الرواة من غير أن يكون مسندًا، فإنه يَصِحُّ في مثل هذا أن يقال: وقال في الحديث كذا.

فنظر في رواية ابن جريج، [ووجد وجهًا آخر غير الوجه الذي لم يحضر الشافعيَّ ذكرُه] [4] ، فوجد ابن جريج يقول: أخبرني محمد بن يحيى بن عُقيل، أخبره أن يحيى بن يَعْمَر، أخبره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا كَانَ المَاءُ قُلَّتينِ لَمْ يَحْمِل نجسًا [5] ولا بأسًا"، قال: فقلت ليحى ابن عُقيل: قِلال هجر؟ قال: قِلال هجر، قال: فأظن [6] أن كل قلة تحمل قربتين [7] .

(1) انظر:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (5/ 499) .

(2) قلت: لم يذكر المؤلف رحمه الله في"الإمام" (1/ 215) عند كلامه على هذا الحديث تضعيف مسلم بن خالد، وإنما ذكر بدله: أن الإسناد الذي لا يحضره - يعني: الشافعي - مجهول الرجال، فهو كالمنقطع لا تقوم به حجة عند الخصم.

(3) "ت":"في".

(4) في الأصل:"من وجه آخر غير رواية الشافعي ذكره"، والمثبت"ت".

(5) "ت":"خبثًا".

(6) "ت":"أظن".

(7) رواه الدارقطني في"سننه" (1/ 24) ، ومن طريقه: البيهقي في"السنن الكبرى"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت