فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 2694

والثالث: قوله:"لا يكونُ المرءُ مؤمنًا حتَّى يرضَى لأخيهِ ما يرضَى لنفسِهِ" [1] .

والرابع: قوله:"الحلالُ بيِّنٌ والحرَامُ بيِّنٌ، وَبَيْنَ ذلك أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ. ."الحديث [2] .

وقال الخطابي: اعلموا - رحمكم الله - أنَّ كتابَ"السنن"لأبي داودَ كتابٌ مرتَّبٌ [3] لم يُصَنَّفْ في حكمِ [4] الدين كتابٌ مثلُهُ، وقد رُزِقَ القَبولَ من كافة النَّاس [5] ، فصار حَكَمًا بين فِرَق العلماء وطبقات

= إنه لا يصح إلَّا عن عليّ بن حسين مرسلًا: الإمام أحمد، ويحيى بن معين، والبخاري، والدارقطني، وقد خلط الضعف في إسناده عن الزُّهريّ تخليطًا فاحشًا، والصحيح فيه المرسل. وقد روي عن النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - من وجوه أخر، وكلها ضعيفة، انتهى مختصرًا من"جامع العلوم والحكم"لابن رجب (ص: 113) .

والحاصل: أن الحديثٌ صحيحٌ مرسلًا، ضعيف متصلًا، وبالله التوفيق.

(1) روى البُخاريّ (13) ، كتاب: الإيمان، باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ومسلم (45) ، كتاب: الإيمان، باب: الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير، من حديث أنس - رضي الله عنه -، عن النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتَّى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

(2) رواه البُخاريّ (52) ، كتاب: الإيمان، باب: فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (1599) ، كتاب: المساقاة، باب: أخذ الحلال وترك الشبهات، من حديث النَّعمان بن بشير - رضي الله عنه -.

(3) في المطبوع من"معالم السنن":"شريف".

(4) في"معالم السنن":"علم".

(5) في"معالم السنن":"النَّاس كافة"، وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت