يقول د. محيي الدين خالد العليمي: يجب الامتناع عن جماع المرأة الحائض لأن جماعها يؤدي إلى اشتداد النزف الطمثي لأن عروق الرحم تكون محتقنة وسهلة التمزق وسريعة العطب كما أن جدار المهبل سهل الخدش وتصبح إمكانية حدوث الالتهابات كبيرة مما يؤدي إلى التهاب الرحم أيضًا، أو يحدث التهاب في عضو الرجل بسبب الخدوش التي تحصل أثناء الانتصاب والاحتكاك، كما أن جماع الحائض يسبب اشمئزاز لدى الرجل وزوجه على السواء بسبب وجود الدم ورائحته، وبالتالي قد يؤثر على الزوج فيصاب بالبرود الجنسي.
ويرى الدكتور البار أن الأذى لا يقتصر على ما ذكره ولكن يتعداه إلى أشياء أخرى هي:
1 -امتداد الالتهابات إلى قناتي الرحم فتسدها، أو تؤثر على شعيراتها الداخلية التي لها دور كبير في دفع البويضة من المبيض إلى الرحم؛ وذلك يؤدي إلى العقم أو إلى الحمل خارج الرحم، وهو أخطر أنواع الحمل على الإطلاق ويكون الحمل عندئذ في قناة الرحم الضيقة ذاتها، وسرعان ما ينمو الجنين وينهش في جدار القناة الرقيق حتى تنفجر القناة الرحمية فتنفجر الدماء أنهارًا إلى أقتاب البطن، وإن لم تتدارك الأم في الحال بإجراء عملية جراحية سريعة فإنها لا شك تلاقي حتفها.
2 -امتداد الالتهاب إلى قناة مجرى البول، فالمثانة، فالحالبين، فالكلى وأمراض الجهاز البولي خطيرة ومزمنة.
3 -ازدياد الميكروبات في دم الحيض وخاصة ميكروب السيلان.
ويذكر الدكتور البار أيضًا أن الأذى لا يقتصر على الحائض في وطئها وإنما ينتقل إلى الرجل الذي وطئها فقال: إدخال القضيب إلى المهبل المليء بالدماء يؤدي إلى تكاثر الميكروبات والتهاب قناة مجرى البول لدى الرجل، وتنمو الميكروبات السبحية والعنقودية على وجه الخصوص في مثل هذه البيئة الدموية.