فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97329 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا(7)

الأم: كتاب (قَسم الصدقات) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فأحكم اللَّه - عز وجل - فرض الصدقات في كتابه ، ثم أكدها فقال: (فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ) الآية.

وليس لأحد أن يقسمها على غير ما قسمها اللَّه - عز وجل - عليه ، ذلك ما كانت الأصناف موجودة ؛ لأنه إنما يعطى من وجد كقوله تعالى:

(لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ) الآية.

ومعقول عن الله - عزَّ وجلَّ - أنه فرض هذا لمن كان موجوداً يوم يموت الميت ، وكان معقولاً عنه أن هذه السُّهْمَان: لمن

كان موجوداً يوم تؤخذ الصدقة وتُقْسَم.

الرسالة: الفرض المنصوص الذي دلَّت السنة على أئه إنَّما أراد الخاص:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: بعد أن ذكر قوله تعالى: (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ) الآية.

وبعد ذكر آيات المواريث.

قال: فدلَّت السُّنَّة على أن اللَّه إنما أراد ممن سَمَّى له المواريث ، من الإخوة

والأخوات ، والولد والأقارب ، والوالدين والأزواج ، وجميع من سَمَّى له فريضة في كتابه: خاصاً مما سَمَّى .

أحكام القرآن: ما يؤثر عنه - الشافعى - في البيوع والمعاملات والفرائض

والوصايا

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ قال: قال الحسين بن محمد - فيما أخبرت -

أخبرنا محمد بن سفيان ، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت