* من العجيب أن المسيحية المعاصرة تعترف بالتعدد في أفريقيا السوداء حتى الآن.
* كثير من الشعوب الغربية كالشعب الألماني تجد نفسها الآن مضطرة إلى إباحة تعدد الزوجات.
في حوالي عام 1949 أرسلت الحكومة الألمانية إلى مشيخة الأزهر تطلب منهم نظام تعدد الزوجات في الإسلام كحل لمشكلة زيادة النساء.
* كذلك كان تعدد الزوجات موجودًا عند العرب وبدون نظام فنظمه الإسلام.
* من أكثر الأشياء التي يجهلها الغرب عن الإسلام نظام تعدد الزوجات.
* المجتمعات التي تمنع التعدد انتشرت فيها الرذائل والقبائح الأخلاقية.
* لقد كانت الشريعة الإسلامية في غاية الحكمة عندما عددت الزوجات بأربع ولم تحدد الإماء.
* إذا قام نظام التعدد على الأسس والضوابط الشرعية كان من أحسن الأسس والأنظمة، ولا يترتب عليه مشاكل، ولا اضطراب في البيوت.
* لم يمنع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عليًا من التعدد وإنما منعه من زواج ابنة أبي جهل.
* لم يتزوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في شبابه إلا امرأة تكبره في السن بخمسة عشر عامًا.
لم يعدد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا بعد الخمسين.
كانت إحدى الزوجتين كبيرة عجوز؛ فوهبت ليلتها للزوجة الثانية التي كانت في التاسعة.
وبهذا صار في حكم عدم المعدد من ناحية النساء والشهوة.
لم يتم القسم إلا بعد زواج حفصة -رضي اللَّه عنها- وكان ذلك وهو في الخامسة والخمسين من عمره.
* كانت للتعدد حكم عظيمة ترجع إلى أربع: السياسية. التشريعية. الاجتماعية. التعليمية والدعوية.
الذي ينظر في قصة زواج كل زوجة من هؤلاء الزوجات لا يرى في واحدة منهن داعٍ من دواعي الشهوة، ولو كان فلا عيب فيه.
15 -شبهة: نكاح الواهبة.
نص الشبهة:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن النكاح بغير ولي، وجعل الذي ينكح بغير ولي زانيًا، فما القول فيمن وهبن أنفسهن لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بغير ولي؟!
الرد على هذه الشبهة من هذه الوجوه.
الوجه الأول: نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النكاح بغير ولي.
الوجه الثاني: بيان معنى قوله -عزَّ وجلَّ-: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} .