{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا}
المهم أنه تعرض للآية الكريمة {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ}
أول شيء أنه قال: إن الآية متشابهة وهي بحاجة إلى تأويل - وهو مطابق الآية مع العقل والحقيقة.
ثم ادَّعى أن أخذ الآية على لفظها يجعل النساء مذكورات مع الخيل المسمومة والأنعام من الإبل والبقر والغنم ثم يقول: وهذا الفهم الخاطئ الشنيع هو الذي سمح للفقهاء المسلمين ، وللمسلمين بشكل عام بأن يعاملوا المرأة كالغنم والبقر على أنها شيء من الأشياء. ص 641.
هل هذا صحيح ؟
هل فقهاء المسلمين ، بل والمسلمون بشكل عام يعاملون المرأة كالغنم والبقرة ؟ ولماذا لم يجعل حب المرأة هو الأصل وقد عطف القرآن عليها الولد وهو أغلى شيء ، ثم عطف عليهما الذهب والفضة. أم هي سموم العلمنة ، وأكاذيب شحرور ؟!!
ثم يأتي إلى ألفاظ الآية الكريمة بعد أن نفث سمه واستراح.
فيقول الدكتور شحرور:
إن القرآن استخدم كلمة النساء بمعنى أزواج الرجال {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ}
ولكن في آية الزينة - التي معنا - النساء معناها اللغوي الشيء المتأخر. لأنها من النسأ وهو التأخير {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ}
وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"
فالنساء جمع امرأة وجمع نسأ وقد فهم المفسرون الأوائل هذا الفهم.