فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99185 من 466147

وهي الأخف من العورتين - أن من نظر في العورة التي وراء الأبواب فرماه صاحب العورة ففقأ عينه لم يكن عليه شيء ، وذهبت عينه هدراً بنص حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - المتفق

عليه عند البخاري ومسلم:"قَالَ مَنْ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ".

وفي رواية أبي داود"فَفَقَئُوا عَيْنَهُ فَقَدْ هَدَرَتْ عَيْنُهُ"

وهذا إذا لم يكن للناظر سبب يبيح له النظر كريبة هو مأمور بمراقبتها.

وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في التحذير من كشف العورة أحاديث كثيرة. وفي بيان المراد منها.

وحدَّدت كتب الفقه المراد من العورة. وأحكامها.

ولكن شحروراً - ككل العَلْمانيين - يريدون هدم الحق باسم حريَّة الرأي والفكر ، ولست أدري ما هي حدود الحرية التي يجب أن يتمتع بها الكاتب ويقف عندها لضمان سلامة المقدسات. فأنت حر ما لم تضر.

والإضرار بالمقدسات أعظم.

وهم لا يريدون للكاتب حريَّة إلا في مجال طعن الإسلام.

ولكل حضارة مقدسات لا يسمح لأحد تحت أي شعار أن ينال منها.

والولايات المتحدة وهي تدَّعي حماية الحرية وحقوق الإنسان هل تسمح لأحد باسم حريَّة الفكر أن ينادي بعزل أقليم واحد من أقاليمها ؟

أما أن يجرُء الكُتَّاب المنتسبون للإسلام إلى طعن مقدساته ففاعل ذلك مفكرٌ ، وحرٌّ ومَن يردُّ عليه من علماء الدين فهو يحاول الحجر على عقول الآخرين هكذا يعيش الإسلام في غربة نهايتها غير الله.

الدكتور شحرور يتابع منهجه في إفساد معاني القرآن لغوياً.

ومرة ثانية نلتقي مع الدكتور ومنهجه في تحريف آيات الله باسم التفسير اللغوي للقرآن ودعوى تصحيح ما أخطأ علماء الإسلام فهمه.

أليس من العجيب أن المهندس شحرور يدعي أنه يصحح لعلماء الإسلام فهمهم ؟!!

جاء هذا في حديثه عن النظام الاقتنصادي في الإسلام وجعل أصله هو

"متاع الحياة الدنيا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت