فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99187 من 466147

ثم لا يفوته أن يغمزهم فقال: فهِمُوا بشكل بدائي جداً هذا المعنى عندما قالوا: إن الله خلق آدم ثم خلقت منه حواء - يعني الأنثى خلقت متأخرة عن الذكر. ولهذا سميت الأنثى نساء من التأخير.

كل هذه المقدمات التي اختصرتها يريد الدكتور أن يقول: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ} يعني الأشياء المتأخرة.

وليس النساء الأمهات والزوجات يفسر"نِساء"بكسر النون من النسأ في الكفر"أي تأخير بعض الشهور عن وقتها تلاعباً بالأشهر الحرم."

فيقول: الناس يحبون السيارة المتأخرة الصنع. ويحبون العمارة المتأخرة البناء ، ويحبون الثوب المتأخر الصناعة - يحبون الموديل الجديد دائماً.

ثم يقول: ولو فسرنا النساء بمعنى المرأة فكيف تشتهي المرأة المرأة ؟

وهو يعلم أن المرأة قد تشتهي إنجاب الولد وملك الذهب.

فزين للرجال ما يشتهون. وزين للنساء ما يشتهين.

زين للرجال الولد والذهب والخيل المسمومة والأنعام والحرث وزين للنساء ما يحتجن إليه مما ذكر في الآية الكريم.

ولو كان المراد القرآني هو التأخير - كما يدعي الدكتور شحرور لفتح النون في قوله من"النِّساء".

إن كل ما يهدف إليه شحرور هو صرف الناس عن معاني القرآن الشرعية ، وشغلهم عنها بالمعاني اللغوية ، وحتى ينشغل الناس عن مراد الله من قرآنه. ومن شريعته ، فالشريعة في اللغة هي"شرعة الماء"فليطمئن حكام المسلمين فالعَلْمانيون يعدون جيلا لا يعرف شيئاً عن شريعة الله. ولا عن الإسلام كله.

مرة ثانية مع كتاب شحرور وموضوع تعدُّد الزوجات:

بعد أن عرفنا منهجه وهو يحاول إلغاء المعاني التي استحدثها الإسلام ، ويعمل على الرجوع لمعاني اللغة العربية التي كانت قبل الإسلام ، ليفسر بها القرآن نلتقي معه وهو يتحدث عن تعدُّد الزوجات.

وقد سبق في حديثي عن تعدُّد الزوجات عند الدكتور (مراد هوفمان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت