وَبِرُجْحَانِهَا عَلَيْهِ وَبِقُوَّةِ مُنَاسَبَةٍ وَمُقْتَضِيَةٍ لِثُبُوتٍ وَعَامَّةٌ لِلْمُكَلَّفِينَ
وَمُوجِبَةٌ لِحُرِّيَّةٍ
وَحَاظِرَةٌ
وَعِلَّةٌ لَمْ يُخَصَّ أَصْلُهَا أَوْ لَمْ يَسْبِقْهَا حُكْمُهَا أَوْ وُصِفَتْ بِمَوْجُودٍ فِي الْحَالِ
أَوْ عَمَّتْ مَعْلُولَهَا وَمُفَسَّرَةٌ عَلَى ضِدِّهِنَّ الْفَرْعُ وَيَقْوَى ظَنٌّ بِمُشَارَكَةِ فِي أَخَصَّ وَبُعْدِهِ عَنْ الْخِلَافِ فَيُقَدَّمُ مُشَارِكٌ فِي عَيْنِ الْحُكْمِ وَالْعِلَّةِ فَفِي عَيْنِهَا وَجِنْسِهِ فَفِي عَيْنِهِ وَجِنْسِهَا فَفِي جِنْسِهِمَا وَبِقَطْعِ عِلَّةٍ فِي فَرْعٍ وَبِتَأَخُّرِهِ وَبِثُبُوتِهِ بِنَصٍّ جُمْلَةً الْمَدْلُولُ وَأَمْرٌ خَارِجٌ كَمَا مَرَّ فِي الْمَنْقُولَيْنِ
وَتُرَجَّحُ عِلَّةٌ وَافَقَهَا خَبَرٌ ضَعِيفٌ ، أَوْ قَوْلُ صَحَابِيٍّ ، أَوْ مُرْسَلُ غَيْرِهِ الْمَنْقُولُ وَالْقِيَاسُ يُرَجَّحُ خَاصٌّ دَلَّ بِنُطْقِهِ وَإِلاَّ فَمِنْهُ ضَعِيفٌ ، وَقَوِيٌّ ، وَمُتَوَسِّطٌ ، فَ التَّرْجِيحُ فِيهِ بِحَسَبِ مَا يَقَعُ لِلنَّاظِرِ