خَاتِمَةٌ يُرَجَّحُ مِنْ حُدُودٍ سَمْعِيَّةٍ: ظَنِّيَّةٍ مُفِيدٍ لِمَعَانٍ مُفْرَدَةٍ تَصَوُّرِيَّةٍ صَرِيحٌ وَأَعْرَفُ وَأَعَمُّ وَذَاتِيٌّ مِنْ ذَا حَقِيقِيٌّ تَامٌّ، فَ نَاقِصٌ رَسْمِيٌّ كَذَلِكَ فَلَفْظِيٌّ وَبِمُوَافَقَةِ أَوْ مُقَارَنَةِ نَقْلٍ سَمْعِيٍّ، أَوْ لُغَوِيٍّ أَوْ عَمَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَوْ الْخُلَفَاءِ أَوْ عَالِمٍ وَبِكَوْنِ طَرِيقِ تَحْصِيلِهِ أَسْهَلَ أَوْ أَظْهَرَ وَبِتَقْرِيرِ حُكْمِ حَظْرٍ أَوْ نَفْيٍ أَوْ دَرْءِ حَدٍّ أَوْ ثُبُوتِ عِتْقٍ، أَوْ طَلَاقٍ وَنَحْوِهِ وَضَابِطُ التَّرْجِيحِ أَنَّهُ مَتَى اقْتَرَنَ بِأَحَدِ مُتَعَارِضَيْنِ أَمْرٌ نَقْلِيٌّ أَوْ اصْطِلَاحِيٍّ عَامٌّ أَوْ خَاصٌّ، أَوْ قَرِينَةٌ عَقْلِيَّةٌ، أَوْ لَفْظِيَّةٌ، أَوْ حَالِيَّةٌ، وَأَفَادَ زِيَادَةَ ظَنٍّ: رُجِّحَ بِهِ وَتَفَاصِيلُهُ لا تَنْحَصِرُ.
[خاتمة]
وَهَذَا آخِرُ مَا يَسَّرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِاخْتِصَارِهِ ( [1] ) مِنَ"التَّحْرِيرِ"مَعَ مَا ضُمَّ إِلَيْهِ، وَهُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَلَمْ يَعْرَ بِحَمْدِ اللهِ مِنْ أَثْوَابِ الْفَائِدَةِ بِتَعْرِيَتِهِ عَنِ الإِطَالَةِ وَالإِعَادَةِ، وَمَعَ اعْتَرَافِي بِالْعَجْزِ، جَعَلَنِي وَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ التَّغَاضِي - إِذْ مَا مِنْ أَحَدٍ غَيْرِ مَنْ عَصَمَهُ اللهُ يَسْلَمُ - مِنْ صَالِحِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمَسْؤُولُ أَنْ يُوَفِّقَنَا لِكُلِّ عَمَلٍ جَمِيلٍ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. انتهى انتهى {مختصر التحرير فِي أصول الفقه/ لابن النجار}
( [1] ) فِي بعض النسخ: اختصاره.