وَاقْتِضَاءٌ عَلَى إشَارَةٍ وَإِيمَاءٍ وَمَفْهُومٍ وَإيمَاءٌ عَلَى مَفْهُومٍ وَتَنْبِيهٌ كَنَصٍّ فِي قَوْلِ
وَتَخْصِيصُ عَامٍّ عَلَى تَأْوِيلِ خَاصٍّ ، وَخَاصٍّ وَلَوْ مِنْ وَجْهٍ عَلَى عَامٍّ ، وَعَامٍّ لَمْ يُخَصَّصْ أَوْ قَلَّ تَخْصِيصُهُ عَلَى عَكْسِهِ وَمُطْلَقٌ وَمُقَيَّدٌ: كَعَامٍّ وَخَاصٍّ
وَعَامٌّ شَرْطِيٌّ كَمَنْ وَمَا وَأَيُّ عَلَى غَيْرِهِ
وَجَمْعٌ وَاسْمُهُ مُعَرَّفَيْنِ بِاللَّامِ ، وَمَنْ وَمَا عَلَى الْجِنْسِ بِاللَّامِ
وَفَصِيحٌ عَلَى غَيْرِهِ الْمَدْلُولُ يُرَجَّحُ عَلَى إبَاحَةٍ وَكَرَاهَةٍ وَنَدْبٍ: حَظْرٌ وَعَلَى إبَاحَةِ نَدْبٍ وَعَلَيْهِ وُجُوبٌ ، وَكَرَاهَةٌ وَعَلَى نَفْيٍ: إثْبَاتٌ وَإِنْ اسْتَنَدَ النَّفْيُ إلَى عَلَمٍ بِالْعَدَمِ فَسَوَاءٌ وَكَذَا الْعِلَّتَانِ
وَعَلَى مُقَرِّرٍ نَاقِلٌ
وَعَلَى مُثْبِتِ حَدٍّ: دَارِئُهُ
وَعَلَى نَافِي عِتْقٍ وَطَلَاقٍ: مُوجِبُهُمَا
وَعَلَى أَثْقَلَ: أَخَفُّ وَتَكْلِيفِيٌّ وَوَضْعِيٌّ: سَوَاءٌ فِي ظَاهِرِ كَلَامِهِمْ الْخَارِجُ يُرَجَّحُ بِمُوَافَقَةِ دَلِيلٍ آخَرَ إلَّا فِي أَقْيِسَةٍ تَعَدَّدَ أَصْلُهَا مَعَ خَبَرٍ ، فَيُقَدَّمُ عَلَيْهَا
فَإِنْ تَعَارَضَ ظَاهِرُ قُرْآنٍ وَسُنَّةٍ وَأَمْكَنَ بِنَاءُ كُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، أَوْ خَبَرَانِ ، مَعَ أَحَدُهُمَا ظَاهِرُ قُرْآنٍ ، وَالْآخَرَ ظَاهِرُ سُنَّةٍ: قُدِّمَ ظَاهِرُهَا
وَبِعَمَلٍ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ أَوْ أَعْلَمَ أَوْ أَكْثَرِ
وَيُقَدَّمُ مَا عِلَلَ أَوْ رُجِّحَتْ عِلَّتُهُ
وَمُؤَوَّلَيْنِ مَا دَلِيلُ تَأْوِيلِهِ أَرْجَحُ
وَعَامٌّ وَرَدَ مُشَافَهَةً ، أَوْ عَلَى سَبَبٍ خَاصٍّ فِي مُشَافَهَةٍ بِهِ ، وَسَبَبٍ
وَالْمُطْلَقُ عَلَيْهِ وَفِي غَيْرِهِ
وَعَامٌّ عُمِلَ بِهِ أَوْ أَمَسَّ بِمَقْصُودٍ