وَمَا سُمِعَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُحْتَمَلٍ وَعَلَى كِتَابِهِ
وَعَلَى مَا سَكَتَ عَنْهُ مَعَ حُضُورِهِ
ثُمَّ ذَا مَعَ حُضُورِهِ عَلَى مَعَ غَيْبَتِهِ إلَّا مَا خَطَرُ السُّكُوتِ عَنْهُ أَعْظَمَ
وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِعْلِهِ وَهُوَعَلَى تَقْرِيرِهِ
وَمَا لا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى فِي الْآحَادِ عَلَى مَا تَعُمُّ بِهِ
وَمَا لَمْ يُنْكِرْهُ الْمَرْوِيُّ عَنْهُ
وَمَا أَنْكَرَهُ نِسْيَانًا عَلَى ضِدِّهِمَا الْمَتْنُ يُرَجَّحُ نَهْيٌ أَمْرٍ وَأَمْرٌ عَلَى مُبِيحٍ
وَخَبَرٌ عَلَى الثَّلَاثَةِ
وَمُتَوَاطِئٌ عَلَى مُشْتَرَكٍ
وَمُشْتَرَكٌ قَلَّ مَدْلُولُهُ عَلَى مَا كَثُرَ
وَمَعْنًى ظَهَرَ اسْتِعْمَالُهُ عَلَى عَكْسِهِ
وَاشْتِرَاكٌ بَيْنَ عَلَمَيْنِ عَلَى عَلَمٍ وَمَعْنًى ، وَبَيْنَ عَلَمٍ وَمَعْنًى عَلَى مَعْنَيَيْنِ
وَمَجَازٌ عَلَى مَجَازٍ بِشُهْرَةِ عَلَاقَتِهِ وَبِقُوَّتِهَا وَبِقُرْبِ جِهَتِهِ وَبِرُجْحَانٍ عَلَى دَلِيلِهِ وَبِشُهْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ
وَمَجَازٌ عَلَى مُشْتَرَكٌ
وَتَخْصِيصٌ عَلَى مَجَازٍ وَهُمَا عَلَى إضْمَارٍ وَالثَّلَاثَةُ عَلَى نَقْلٍ وَهُوَعَلَى مُشْتَرَكٍ
وَحَقِيقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا ، وَالْأَشْهَرُ مِنْهَا وَمِنْ مَجَازٍ ، عَلَى عَكْسِهِنَّ
وَلُغَوِيٌّ مُسْتَعْمَلٌ شَرْعًا فِي لُغَوِيٍّ عَلَى مَنْقُولٍ شَرْعِيٍّ
وَيُرَجَّحُ مُنْفَرِدًا
وَمَا قَلَّ مَجَازُهُ أَوْ تَعَدَّدَتْ جِهَةُ دَلَالَتِهِ ، أَوْ تَأَكَّدَتْ أَوْ كَانَتْ مُطَابِقَةً
وَفِي اقْتِضَاءٍ بِضَرُورَةِ صِدْقِ الْمُتَكَلِّمِ عَلَى ضَرُورَةُ وُقُوعِهِ
وَبِضَرُورَةِ وُقُوعِهِ عَقْلًا عَلَيْهَا شَرْعًا وَفِي إيمَاءٍ بِمَا لَوْلَاهُ لَكَانَ فِي الْكَلَامِ عَبَثٌ أَوْ حَشْوٌ عَلَى غَيْرِهِ
وَمَفْهُومُ مُوَافَقَةٍ عَلَى مُخَالَفَةٍ