فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94937 من 466147

قال {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} يقول"مِنْهُمْ قَوْمٌ"فأضمر"القَوْم". قال النابغة الذبياني: [من الوافر وهو الشاهد السادس والسبعون بعد المئة] :

كَأَنَّكَ منْ جِمالِ بَنِي أُقَيْشٍ * يُقَعْقَعُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ

أي: كأنَّكَ جَمَلٌ مِنْها. وكما قال {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} أي: وإِنْ مِنْهُمْ واحدٌ إلاّ لَيُؤْمِنُنَّ به". والعرب تقول:"رَأيتُ الذي أَمْسِ"أي: رأيتُ الذي جاءَكَ أمْسِ"أو"تَكَلَّمَ أمْسِ".

{وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً} وقوله {رَاعِنَا} أي:"راعِنا سَمْعَكَ. في معنى: أَرِعْنا. وقوله {غَيْرَ مُسْمِعٍ} أي: لا سَمِعْتُ [97ب] أي: لا سُمِعْتَ وأما {غَيْرَ مُسْمِعٍ} أي: لا يُسْمَعُ مِنْكَ فأَنْتَ غَيْر مُسْمِعٍ."

وقال {وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ} . وإنما قال {وَانْظُرْنَا} لأَنَّها من"نَظَرْتُه"أي:"انْتَظَرْتُهُ". وقال {انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ} أي: انْتَظِرُوا. وأما قوله {يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} فانما هي: إلى قَدَّمَتْ يَداه. قال الشاعر:

[من الخفيف وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئة]

ظاهِراتُ الجَمالِ والحُسْنِ يَنْظُرْ * نَ كَما تَنْظُرُ الأَراكَ الظِّباءُ

وان شئت كان {يَنْظُرُ المَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ} على الاستفهام مثل قولك"يَنْظُرُ خيراً قدّمَتْ يداهُ أَمْ شَرّاً".

{يَا أَيُّهَآ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَآ أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّآ أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت