فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9485 من 466147

وَمِنْ أَدَبِهِ وَتَرْكُهُ شَيْنٌ إجْمَالُ كُلٍّ مِنْهُمَا خِطَابَهُ مَعَ الْآخَرِ وَإِقْبَالُهُ عَلَيْهِ ، وَتَأَمُّلُهُ لِمَا يَأْتِي بِهِ ، وَتَرْكُ قَطْعِ كَلَامِهِ ، وَالصِّيَاحِ فِي وَجْهِهِ وَالْحِدَّةِ وَالْفَخْرُ عَلَيْهِ وَالْإِخْرَاجُ لَهُ عَمَّا عَلَيْهِ ، وَاسْتِصْغَارُهُ . وَمَقَامُ التَّعْلِيمِ تَارَةً بِالْعُنْفِ وَتَارَةً بِاللُّطْفِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ لا يَغْتَرَّ بِخَطَإِ الْخَصْمِ ، وَأَنْ يَحْتَرِزَ مِنْ حِيلَتِهِ ، وَأَنْ لا يَعْتَادَ الْخَوْضَ فِي الشَّغَبِ فَيُحْرَمَ الْإِصَابَةَ ، وَيَسْتَرْوِحُ إلَيْهِ ، مَعَ أَنَّهُ لا يَسْلَمُ مِنْ الِانْقِطَاعِ إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَلَيْسَ حَدُّ الْعَالِمِ كَوْنَهُ حَاذِقًا فِي الْجَدَلِ ، فَإِنَّهُ صِنَاعَةٌ ، وَالْعِلْمُ مَادَّتُهُ فَالْمُجَادِلُ يَحْتَاجُ إلَى الْعَالِمِ ، وَلَا عَكْسَ

وَأَنْ لا يَتَكَلَّمَ فِي الْمَجَالِسِ الَّتِي لا إنْصَافَ فِيهَا

[الاستدلال]

الِاسْتِدْلَالِ لُغَةً: طَلَبُ الدَّلِيلِ ، وَاصْطِلَاحًا هُنَا إقَامَةُ دَلِيلٍ لَيْسَ بِنَصٍّ وَلَا إجْمَاعٍ وَلَا قِيَاسٍ شَرْعِيٍّ ، فَدَخَلَ الِاقْتِرَانِيُّ ، وَهُوَمُؤَلَّفٌ مِنْ قَضِيَّتَيْنِ مَتَى سَلِمَتَا لَزِمَ عَنْهُمَا لِذَاتِهِمَا قَوْلٌ آخَرُ

وَالِاسْتِثْنَائِيُّ وَهُوَمَا تُذْكَرُ فِيهِ النَّتِيجَةُ أَوْ نَقِيضُهَا

وَقِيَاسُ الْعَكْسِ وَهُوَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى نَقِيضِ الْمَطْلُوبِ ، ثُمَّ يَبْطُلُ ، فَيَصِحُّ الْمَطْلُوبُ

وَنَحْوَ: وُجِدَ السَّبَبُ فَثَبَتَ الْحُكْمُ وَوُجِدَ الْمَانِعُ أَوْ فَاتَ الشَّرْطُ فَانْتَفَى دَعْوَى دَلِيلٍ لا نَفْسِهِ

[الاستصحاب]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت