وَقَلْبُ الْمُسَاوَاةِ كَ الْخَلُّ مَائِعٌ طَاهِرٌ مُزِيلٌ كَالْمَاءِ فَيُقَالُ يَسْتَوِي فِيهِ الْحَدَثُ وَالْخَبَثُ كَالْمَاءِ وَمِنْهُ جَعْلُ مَعْلُولٍ عِلَّةً وَعَكْسُهُ وَلَا يُفْسِدُهَا كَ مَنْ صَحَّ طَلَاقُهُ صَحَّ ظِهَارُهُ وَعَكْسُهُ فَالسَّابِقُ عِلَّةٌ لِلتَّالِي وَزِيدَ قَلْبُ الدَّعْوَى ، مَعَ إضْمَارِ الدَّلِيلِ فِيهَا كَكُلِّ مَوْجُودٍ مَرْئِيٌّ فَيُقَالُ: كُلُّ مَا لَيْسَ فِي جِهَةٍ لَيْسَ مَرْئِيًّا ، وَكَوْنُهُ لا فِي جِهَةٍ دَلِيلُ مَنْعِهَا أَوْ مَعَ عَدَمِهِ كَشُكْرِ الْمُنْعِمِ وَاجِبٌ لِذَاتِهِ فَيَقْلِبُهُ وَقَلْبُ الِاسْتِبْعَادِ كَالْإِلْحَاقِ تَحْكِيمُ الْوَلَدِ فِيهِ تَحَكُّمٌ بِلَا دَلِيلٍ فَيُقَالُ تَحْكِيمُ الْقَائِفِ تَحَكُّمٌ بِلَا دَلِيلٍ قَلْبُ الدَّلِيلِ عَلَى وَجْهٍ يَكُونُ مَا ذَكَرَهُ الْمُسْتَدِلُّ يَدُلُّ عَلَيْهِ لا لَهُ كَ {الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ} فَيُقَالُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لا يَرِثُ بِطَرِيقٍ أَبْلَغَ ؛ لِأَنَّهُ نَفْيٌ عَامٌّ ، كَ الْجُوعُ زَادُ مَنْ لا زَادَ لَهُ الْقَوْلُ بِالْمُوجَبِ تَسْلِيمُ مُقْتَضَى الدَّلِيلِ مَعَ بَقَاءِ النِّزَاعِ وَأَنْوَاعُ ثَلَاثَةٌ أَنْ يَسْتَنْتِجَ مُسْتَدِلٌّ مَا يَتَوَهَّمُهُ مَحَلَّ النِّزَاعِ أَوْ لَازِمَهُ كَ الْقَتْلُ بِمُثَقَّلٍ قَتْلٌ بِمَا يَقْتُلُ غَالِبًا ، فَلَا يُنَافِي الْقَوَدَ كَمُحَدَّدٍ فَيُقَالُ عَدَمُ الْمُنَافَاةِ لَيْسَ مَحَلَّ النِّزَاعِ ، وَلَا لَازِمَهُ أَوْ إبْطَالَ مَا يَتَوَهَّمُهُ مَأْخَذَ الْخَصْمِ ، كَ التَّفَاوُتُ فِي الْوَسِيلَةِ لا يَمْنَعُ الْقَوَدَ ، كَ مُتَوَسَّلٍ إلَيْهِ فَيُقَالُ لا يَلْزَمُ مِنْ إبْطَالِ مَانِعٍ عَدَمُ كُلِّ مَانِعٍ وَوُجُودُ الشَّرْطِ وَالْمُقْتَضِي وَيُصَدَّقُ مُعْتَرِضٌ إنْ قَالَ: لَيْسَ ذَا مَأْخَذِي أَوْ أَنْ