وأما"كان"دون اسمها فكقوله: (وكان الله غفوراً رحيماً)
الوقف على (كان) قبيح، لأن (الله) مرتفع بها، والوقف على (الله) قبيح، لأن (غفوراً رحيماً) خبر كان.
والوقف على (غفور) غير تام، لأن (رحيماً) نعت لـ (غفور) .
وأما"ظننت"وأخواتها دون اسمها، فكقوله تعالى. (ولا تحسبنَ الله غافلاً) الوقوف على (تحسبنَ) قبيح، لأن (الله) عز وجل
هو الاسم. والوقوف على (الله) غير تام، لأن (غافلَاَ) هو الخبر.
وأما المقطوع منه دون القطع فكقوله تعالى: (وله الدين واصباً) الوقف على (الدين) غير تام، لأن (واصباً) قطع منه.
وأما المستثنى منه دون الاستثناء، فقوله: (إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا) الوقف على (خسر) غير تام، لأن (الذين آمنوا) منصوبون على الاستثناء من (الإنسان) .
وأما المفسر عنه دون التفسير، فقوله. (فلَنْ يُقبلَ من أحدهم ملءُ الأرضِ ذهباً) الوقف على (الأرض) قبيح، لأنَّ (الذهب)
مُفسِّره.
والمترجم عنه دون المترجم، قوله: (أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين اللَّه ربكم) الوقف على (الخالقين) غير تام، لأن
(الله) مترجم عن (أحسن) .
وأما"الذي، وما، ومَنْ"دون صلاتِهن قوله: (قال الذين يظنون) الوقف على (الذين) قبيح، لأن (يظنون) صلته.
وكذلك: (سبح للهِ مافي السماوات) الوقف على (ما) قبيح، لأن (في السماوات) صلة (ما) وكذلك: (قالوا جزاؤه من وجد فِي رحله) الوقف على (مَنْ) قبيح، لأن (وجد فِي رحله) صلة (مَنْ) .
وأما الاستفهام دون ما استفهم عنه، فكقوله تعالى: (كيف نُكلم من كان فِي المهد صبياً) ، الوقف على، (كيف) قبيح.
وأما حروف الجزاء دون الفعل الذي يليها، فكقوله: (وإنْ يأت الأحزاب يودوا) ، الوقف على (وإنْ) قبيح، أوالوقف على
(يأتِ) قبيح، لأن (يودوا) جواب الجزاء.