ولا على"لا"إذا كانت تبرئة دون الذي بعدها، ولا على"لا"إذا كانت توكيداً للكلام غير جحد.
ولا على"لا"إذا كان الحرف الذي قبلها عاملاً فِي الذي بعدها.
فإن كان غير عامل صلح للمضطر أنْ يقفَ.
ولا يتم الكلام على الحكاية دون المحكي.
ولا على"قد، وسوف، ولما، وإلا، وثم"لأنه من حروف معان تقع الفائدة فيما بعدهن.
ولا يتم الوقف على"أوْ، ولا، وبل، ولكنْ"لأنهن حروف نسق يعطفن ما بعدهن على ما قبلهن.
فأما المضاف دون ما أضيف إليه، فكقوله تعالى: (صبغة اللَّه)
الوقف على"صبغة"قبيح، لأنها مضافة إلى اللَّه، وكذلك:
(وتمت كلمت ربك) الوقف على (كلمت) قبيح.
وأما المنعوت دون النعت، فكقوله:،(الحمد للَّه رب
العالمين)الوقف على (اللَّه) غير تام، لأن (رب العالمين) نعته
وأما الرافع دون المرفوع، فكقوله: (قال الله) الوقف على (قال) قبيح، لأن الذي بعده مرفوع به،. وأما المرفوع دون الرافع
فكقوله: (الحمد للَّه) الوقف على (الحمد) قبيح، لأنه مرفوع باللام الأولى من اسم (اللَّه) .
وأما الناصب دون المنصوب، فكقوله: (ونادى نوح ابنه) الوقف على (نوح) غير تام، لأن الابن منصوب ب (نادى) .
وأما المنصوب دون الناصب فكقوله: (إياك نعبد) الوقف على (إياك) قبيح، لأنه منصوب ب (نعبد) .
وأما المؤكد دون التوكيد فكقوله: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون) الوقف على (الملائكة) غير تام، لأن قوله:(كلهم
أجمعون)توكيد لـ (الملائكة) .
وأما المنسوق دون ما نسقه عليه فكقوله: (ألم ترأن الله يسجد له مَنْ فِي السماوات ومَنْ فِي الأرض) الوقف على (السماوات) غير تام، لأن (مَن) الثانية نسق على الأولى.
وأما"إنَ"دون اسمها فكقوله: (إن إبراهيم لحليم) الوقف على (إنَّ) قبيح، لأن (إبراهيم) اسمها، والوقف على (إبراهيم)
قبيح لأن (حليماً) خبرها، والوقف على (حليم) غير تام، لأن"أواهاً"نعت له.