فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3765 من 466147

واعلم أن الخلاف إما أن يكون للشيخ كنافع أو للراوي عنه كقالون أو للراوي عن الراوي وإن سفل كأبي نشيط عن قالون والقزاز عن أبي نشيط أو لم يكن كذلك فإن كان للشيخ بكماله أي مما اجتمعت عليه الروايات والطرق عنه فقراءة وإن كان للراوي عن الشيخ فراوية وإن كان لمن بعد الرواة وإن سفل فطريق وما كان على غير هذه الصفة ما هو راجع إلى تخيير القارى ء فيه فهو وجه مثاله إثبات البسملة بين السورتين قراءة ابن كثير ومن معه ورواية قالون عن نافع وطريق الأصبهاني عن ورش وطريق صاحب الهادي عن أبي عمرو وطريق صاحب العنوان عن ابن عامر وأما الأوجه فثلاثة الوقف على العالمين ونحوه وثلاثة البسملة بين السورتين لمن بسمل فلا تقل ثلاث قراآت ولا ثلاث روايات ولا ثلاث طرق بل ثلاثا أوجه وتقول للأزرق فِي نحو (آدم وأوتوا) ثلاث طرق والفرق بين الخلافين أن خلاف القراآت والروايات والطرق خلاف نص ورواية فلو أخل القارى ء بشيء منهم كان نقصا فِي الرواية وخلاف الأوجه ليس كذلك إذ هو على سبيل التخيير فبأي وجه أتى القارى ء أجزأ فِي تلك الرواية ولا يكون إخلالا بشيء منها فلا حاجة لجمعها فِي موضع واحد بلا داع ومن ثمة كان بعضهم لا يأخذ منها إلا بالأصح ويجعل الباقي مأذونا فيه وبعضهم لا يلتزم شيئا بل يترك القارى ء يقرأ بما شاء وبعضهم يقرأ بواحد فِي موضع وبآخر فِي غيره ليجتمع الجميع بالمشافهة وبعضهم بجمعها فِي أو

موضع أو موضع ما وجمعها فِي كل موضع تكلف مذموم وإنما ساغ الجمع بين الأوجه فِي نحو التسهيل فِي وقف حمزة لتدريب القارى ء المبتدى ء فيكون على سبيل التعريف فلذا لا يكلف العارف بها فِي كل محل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت