فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3764 من 466147

ويتأكد عليه أن يتعاهد القرآن فنسيان شيء منه كبيرة كما أوضحه ابن حجر المكي فِي كتابه الزواجر لحديث أبي داود وغيره عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة أو آية أوتيها رجل ثم نسيها وليقل ندبا أنسيت كذا لا نسيته للنهي عنه فِي الحديث

ويندب تقبيل المصحف وتطييبه وجعله على كرسي والقيام له كما قاله النووي وكتبه وإيضاحه إكراما له ونقطه وشكله صيانة له عن التحريف وأول من أحدث نقطة وشكله الحجاج بأمر عبد الملك بن مروان وأما نقل قراآت شتى فِي مصحف واحد بألوان مختلفة فقال الداني لا أستجيزه لأنه من أشد التخليط والتغيير للمرسوم وقال

الجرجاني فِي كتابه تفسير كلمات القرآن بين أسطره من المذموم انتهى

وقراءته فِي المصحف أفضل منها عن ظهر قلب لأن النظر فِي المصحف عبادة أخرى نعم إن زاد خشوعه وحضور قلبه فِي القراءة عن ظهر القلب فهي أفضل قاله النووي رحمه الله تعالى تفقها واعتمده الأستاذ أبو الحسن البكري قدس سره ويجب رفع ما كتب عليه شيء من القرآن وكذا كل اسم معظم وورد أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام لم يعطوا فضيلة قراءته فهم حريصون على استماعه وقيل إن مؤمني الجن يقرءونه ويأتي إن شاء الله تعالى ما يتعلق بختمه آخر الكتاب

ومن أراد علم القراآت عن تحقيق فلا بد له من حفظ كتاب كامل يستحضر به اختلاف القراء ثم يفرد القراآت التي يريدها بقراءة راو راو وشيخ شيخ وهكذا وكان السلف لا يجمعون رواية إلى أخرى وإنما ظهر جمع القراآت فِي ختمة واحدة أثناء المائة الخامسة فِي عصر الداني واستمر إلى هذه الأزمان لكنه مشروط بإفراد القراآت وإتقان الطرق والروايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت