خافون إن أشركتمون قد هدا ... ن عنهمو كيدون الأعراف (ل) دى
ش: (خافون) مبتدأ، و (أشركتمون) و (قد هدان) معطوفة، و (عنهم) خبر، و (كيدون) مفعول، «أثبت» مضاف و (الأعراف) مضاف إليه، و (لدى) فاعل.
أي: من الثمان وخافونى إن كنتم مؤمنين بآل عمران [الآية: 175] أشركتمونى بإبراهيم [الآية: 22] وو قد هدانى ولا أخاف بالأنعام [الآية: 80] .
وقوله: (عنهم) حكم على الثلاث قيل: والثامن كيدونى [الأعراف: 195] .
تنبيه:
قيد (تخزون) ب (فى) ؛ ليخرج واتّقوا الله ولا تخزون بالحجر: [الآية: 69] .
[وقيد] (واتقون) ب (يا) ؛ ليخرج نحو وإيّى فاتّقون بالبقرة [الآيتان: 41، 197] فإنهما محذوفتان.
و [قيد] (اخشون) ب (ولا) ليخرج واخشون اليوم بالمائدة [الآية: 3] فإنها محذوفة لالتقاء الساكنين و [قيد] (واتبعون) بال (زخرف) ليخرج اتّبعون أهدكم بغافر[الآية:
38]، لأنه تقدم.
و [قيد] (هدان) ب (قد) ؛ ليخرج لو أنّ الله هدانى بالزمر [الآية: 57] فإنها ثابتة
إجماعا و [قيد] (كيدون) ب (الأعراف) ليخرج فكيدونى بهود [الآية: 55] ، فإنها ثابتة إجماعا. وجه المخالف الزيادة [وعدم] الفاصلة.
ثم كمل (كيدون) فقال:
ص:
خلف (حما) (ث) بت عباد فاتّقوا ... خلف (غ) نى بشّر عباد افتح (ي) قو
ش: و (عنه خلف) : اسمية، ويجوز جره مضافا إليه، [ (وحما) ] و (ثبت) معطوفان على «لدى» آخر المتلو، و (عباد فاتقوا) مبتدأ، و (خلف غنى) ثان، والخبر فيه، والجملة خبر الأول، [و] (بشر عباد) مفعول (افتح) ، و (يقو) محله نصب بنزع الخافض.
أي: أثبت الياء من كيدونى بالأعراف [الآية: 195] مدلول (حما) وذو ثاء (ثبت) أبو عمرو وأبو جعفر وصلا ويعقوب وصلا ووقفا.
واختلف عن ذي لام «لدا» هشام، فقطع له الجمهور بالياء في الحالين، وهو الذي في «الكافى» و «التبصرة» و «العنوان» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الفتح وأبى الحسن من طريق الحلوانى عنه، كما نص عليه في «جامعه» وهو المذكور في طرق «التيسير» ، ولا ينبغى أن يقرأ منه بسواه، وإن كان قد حكى فيه خلافا عنه، فإنه إنما ذكر على سبيل الحكاية، ومما يؤيده قوله في «المفردات» : «قرأ - يعنى: هشاما - ثمّ كيدون [الأعراف: 195] [بلا ياء ثابتة] في الوصل والوقف، وفيه خلاف عنه، وبالأول آخذ» . انتهى.